الأمر والنَّهي في شعر سليمان النَّبهانيّ (ت 915هـ) - دراسة تداوليَّة –

المؤلفون

  • أ.م.د.جاسم محمد موسى جامعة واسط/ كلية التربية الأساسية

DOI:

https://doi.org/10.31185/bsj.Vol18.Iss28.1053

الكلمات المفتاحية:

الدلالة، التداوليّة، التركيب النحويّ

الملخص

    يختلف خطابُ الشاعر من حيث القصديَّة والتواصلية عن الخطاب النثريِّ؛ لأن الخطاب النثري قائم على أدوات التواصلية المعروفة، من حيث المتكلم والمخاطَب والغرض، فهو أقربُ إلى استعمال الأفعال الكلامية في تداوليات المقصديات الاجتماعية على شتى الأصعدة، فهي أقلُّ انزياحيَّة من الخطاب الشعري، وهذا الأمر جعل دراسةَ النص الشعري تداولياً أكثرَ صعوبةً من النصوص النثرية؛ وذلك لتعلقه بمقصديات المتكلم –الشاعر-، وتوظيفه أفعالاً كلاميَّة قائمةً على التأويل في كثير من جوانبها؛ لأنَّ الشعر إبداعٌ، تكمن مقصديته بانزياحية اللغة، فهذه الانزياحيَّة تجعل النصَّ الأدبي متعدِّد الاحتمالات عند دراسته، فالسياق في الخطاب اليوميِّ على مختلف مراتبه هو أقربُ إلى الواقع منه إلى الخيال، لتحقيق الغرض الإنجازيِّ الذي أُنشيء من أجله هذا الخطاب أو ذاك، فقد عنيت الدراسة بشاعرٍ يُمثِّل القديمَ بروحهِ، والجديدَ في كثير من جوانب لغته واستعمالاته، وهو الشاعر المَلِكُ سليمان بن سليمان النبهاني، فقد عرضتُ أساليب الأمر والنهي في الديوان وطبَّقتُ عليها منهج التحليل التداولي واستعملتُ مصطلحاته، مع الغوص في تحليل رموز الخطاب وبيان الاستراتيجيات في أثناء ذلك.

التنزيلات

منشور

2025-07-07

إصدار

القسم

Articles