ظاهرة السطو في الشعر الجاهلي والأندلسي بين المتخيّل والواقعي

المؤلفون

  • م.د صابرين خلف حسين جامعة ميسان/ كليّة التربية الأساسيّة/ قسم اللغة العربيّة

DOI:

https://doi.org/10.31185/bsj.Vol20.Iss30.1207

الكلمات المفتاحية:

ظاهرة السطو، الشعر الجاهلي، الشعر الأندلسي، اقتحام الخدر

الملخص

    يُعدُ الاقتحام أو السطو على خدر المرأة ظاهرة شعريّة قديمة تعود جذورها للعصر الجاهلي متمثلة بامرئ القيس فارس ميدانها، وشاركه فيها كثير من الشعراء الجاهليين منهم سحيم بن الحسحاس، وقلّده بها ثلّة من الشعراء على مختلف العصور. والغاية من بحثنا هي تتبع هذه الظاهرة في العصرين الجاهلي والأندلسي -الذي هو ميدان تخصصنا- والوقوف عليهما من حيث التخيّل والواقعية. ففي العصر الجاهلي كانت صور السطو أكثرها متخيلة نابعة من الحرمان الذي كان يعانيه الشاعر والبعد عن المرأة فكان الحرمان محفزاً مهمًا للشاعر وأغلب النصوص كانت تعويضًا نفسيًا، لاسيما إذا كان الشاعر يعاني من الإقصاء  كما هو الحال عند سحيم بن الحسحاس الشاعر الجاهلي. أمّا في الشعر الأندلسي فأغلب القصص واقعية والمغامرات حقيقية، عاشها أصحابها واقعًا ماتعًا.

   وبدت المرأة في الشعر الجاهلي متمنعة رافضة سطو الرجل على خدرها، متسترة برداء العفة، أمّا في الشعر الأندلسي فالمرأة هي بنفسها تقوم باقتحام خلوة الرجل، فبعد أن كانت ممتنعة في العصر الجاهلي، أصبحت مجاهرة برغائبها شعرًا وفعلًا لا تأبه للمجتمع وعاداته وتقاليده فعلى الرغم من أنَّ المرأة  أحدثتْ سلوكًا مستهجنًا اجتماعيًا، لكنها شكلت ملمحًا أدبيًا جديدًا في شعر الغزل.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-09-25

إصدار

القسم

Articles