ساعات الاحتضار عند الأمراء والخلفاء في الأندلس

المؤلفون

  • م.د. شذى علي كاظم متوسطة المعتصم للبنين/ مديرية التربية بغداد الرصافة

DOI:

https://doi.org/10.31185/bsj.Vol20.Iss30.1210

الكلمات المفتاحية:

: الأندلس – الأمراء والخلفاء – الاحتضار – الشرعية السياسية – الوصايا

الملخص

    يتناول هذا البحث بالدراسة والتحليل لحظات الاحتضار عند الأمراء والخلفاء في الأندلس منذ قيام الدولة الأموية على يد عبد الرحمن الداخل سنة 138هـ/755م حتى سقوط غرناطة سنة 897هـ/1492م. ويكشف البحث عن الكيفية التي تحولت بها ساعة الاحتضار من كونها لحظة إنسانية فردية إلى حدث سياسي وديني واجتماعي ذي دلالات عميقة. فقد ارتبط موت الحاكم في الأندلس غالبًا بالوصايا السياسية، وإعلان ولي العهد، أو إرسال رسائل رمزية تعكس صورة الحكم والدولة.

    كما يبين البحث أن لحظة الاحتضار شكلت في بعض الأحيان محطة فاصلة في مسار الشرعية واستقرار الحكم، وأنها مثلت مرآة كاشفة للحاكم بعيدًا عن أبهة السلطان، حيث تبرز شخصيته الحقيقية بين الاعتراف والندم، أو الاستمرار في التشبث بالمجد الدنيوي. وتكمن أهمية البحث في كونه يعالج زاوية مهملة في الدراسات الأندلسية، إذ يغفل المؤرخون عادة هذه اللحظات لصالح التركيز على المعارك والسياسات، بينما هي تمثل مفتاحًا لفهم طبيعة السلطة ورؤية المجتمع الأندلسي للموت.

    اعتمد البحث على مصادر أندلسية أصيلة مثل المقتبس لابن حيان، والذخيرة لابن بسام، ونفح الطيب للمقري، إلى جانب مصادر مشرقية كالمسعودي وابن خلدون، فضلًا عن كتب الفقه والحديث التي تناولت آداب الاحتضار. وقد وظف المنهج التاريخي التحليلي القائم على النقد والمقارنة لفهم أبعاد تلك الروايات ودلالاتها.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-09-25

إصدار

القسم

Articles