اتهام الخلفاء الأمويين بالأندلس للعلماء بالزندقة والالحاد (( ابن حزم وابن مسره انموذجا ))
DOI:
https://doi.org/10.31185/bsj.Vol22.Iss41.1683الكلمات المفتاحية:
الكلمات المفتاحية: الخلفاء الأمويون، الزندقة، الإلحاد، العلماء، الأندلس، ابن حزم، ابن مسرّة، القمع الفكري، السياسة الدينية، التاريخ الإسلامي.الملخص
تناولت هذه الدراسة موضوعًا بالغ الأهمية في التاريخ السياسي والفكري للأندلس، وهو اتهام الخلفاء الأمويين للعلماء بالزندقة والإلحاد، وذلك في إطار العلاقة المتوترة أحيانًا بين السلطة السياسية والطبقة العلمية والفكرية. تطرقت الدراسة أولًا إلى الخلفية التاريخية للدولة الأموية في الأندلس، موضحة طبيعة نشأتها وتطور نظام الحكم فيها، وتحولها من إمارة إلى خلافة. ثم ناقشت العلاقة بين الخلفاء والعلماء، وما تخللها من فترات تقارب وصدام. ركز البحث في مبحثه الثاني على مفهوم الزندقة والإلحاد في الفكر الإسلامي، والأسس التي بنيت عليها هذه الاتهامات من الناحية الفقهية والسياسية، مع تحليل الأسباب الحقيقية الكامنة خلفها، والتي غالبًا ما كانت تتعلق بالصراع على السلطة أو بتهديد نفوذ الخلفاء من قبل العلماء والمفكرين المستقلين. أما المبحث الثالث، فسلط الضوء على أبرز الشخصيات العلمية المتهمة، مثل ابن حزم وابن مسرّة، مبينًا السياقات التي أدت إلى اتهامهم، والنتائج التي ترتبت على ذلك مثل قمع الفكر، ونفي أو إعدام بعض العلماء، وتأثير ذلك على الحياة الفكرية والحركة العلمية في الأندلس. خلصت الدراسة إلى أن هذه الاتهامات كانت في كثير من الأحيان أداة سياسية لتكميم الأفواه، لا مجرد مسألة دينية خالصة.
المراجع
مصادر والمراجع
ابن الزبير الغرناطي، صلة الصلة في طبقات الأئمة من أهل المئة الثانية وما يليها بالأندلس، تحقيق: إحسان عباس، دار الثقافة، الدار البيضاء، 1983م.
ابن الزبير الغرناطي، صلة الصلة، دار الثقافة، 1983م، ص. 144.
ابن خلدون، العِبَر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر، دار الفكر، بيروت، الطبعة الثانية، 2000م.
ابن خلدون، العبر وديوان المبتدأ والخبر، دار الفكر، بيروت، 2000م، ج4، ص. 217.
ابن عذاري المراكشي، البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب، تحقيق: بشار عواد معروف، دار الغرب الإسلامي، بيروت، الطبعة الأولى، 1983م.
ابن عذاري، البيان المغرب، دار الغرب الإسلامي، 1983م، ص. 312.
جواد علي، الموسوعة الفلسفية الإسلامية، مؤسسة الرسالة، بيروت، 1987م، ص. 310.
حسين مؤنس، فتوح بلاد المغرب والأندلس، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة، 1981م.
سعدون عباس نصر الله، الحضارة العربية الإسلامية في الأندلس، دار الشروق، عمان، الطبعة الأولى، 2006م.
شوقي أبو خليل، فتح الأندلس: الفتح الإسلامي في أوربا الغربية، دار الفكر، دمشق، الطبعة الثانية، 2001م.
شوقي أبو خليل، فتح الأندلس، دار الفكر، دمشق، 2001م، ص. 189.
الطبري، جامع البيان عن تفسير القرآن، دار الكتب العلمية، بيروت، 1988م، ج1، ص. 67.
عبد الرحمن بدوي، الفلسفة في الإسلام، دار النهضة العربية، بيروت، 1967م، ص. 55.
عبد العزيز الدوري، مقدمة في تاريخ الخلافة الإسلامية، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، الطبعة الرابعة، 2001م.
عبد العزيز الدوري، مقدمة في تاريخ الخلافة الإسلامية، مركز دراسات الوحدة العربية، 2001م، ص. 215.
عبد الواحد ذنون طه، تاريخ الدولة الأموية في الأندلس، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الثالثة، 2010م.
علي الصلابي، دولة الأندلس: من الفتح الإسلامي حتى سقوط الخلافة في قرطبة، دار التوزيع والنشر الإسلامية، القاهرة، الطبعة الثانية، 2004م.
الغزالي، تهافت الفلاسفة، دار الكتب العلمية، بيروت، 1990م، ص. 23.
محمد عبد الله عنان، دولة الإسلام في الأندلس، مكتبة الخانجي، 1997م، ص. 205.
محمود علي مكي، "الحياة الفكرية في الأندلس"، مجلة دراسات أندلسية، العدد 5، 1976م، ص. 55.
محمود علي مكي، الدولة الأموية في الأندلس من قيام الإمارة حتى سقوط الخلافة، مجلة دراسات أندلسية، المعهد المصري للدراسات الإسلامية في مدريد، العدد 5، 1976م.
محمود علي مكي، الدولة الأموية في الأندلس، مجلة دراسات أندلسية، 1976م، ص. 77.
المقري التلمساني، نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب، تحقيق: إحسان عباس، دار صادر، بيروت، 1968م.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 م . م . محمد عبيد ناصر جامعة واسط / كلية التربية الأساسية، م . د أنور عبد عذيب جامعة واسط /كلية التربية الأساسية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.