سيميائية "الطيور" في شعر عبّاس محمود العقّاد
DOI:
https://doi.org/10.31185/bsj.Vol9.Iss14.374الكلمات المفتاحية:
عبّاس محمود العقاد، السيمياوية، الرومانسيةالملخص
تُعدُّ الرموز والسمات أداة لها دورٌ هامٌ في شرح بنات أفكار الأدباء، والفنانين والسياسيّین في كل اُمّةٍ. حیث یعبّروا أحداث مجتمعهم في إطار الرموز المختلفة مستعملین الخيال کي يعطوا تصويراً واضحاً عن أوضاع مجتمعهم وأحواله والعصر الذي كانوا يعيشون فيه. يُعدّ العقاد من أبرع الرومانطيقيين الذين ارهقت الطبيعةُ أحاسيسهم والذين التجأوا إلى حضنها واختلطوا بها وتذوّقوا بابتهالات عناصرها الطبيعية. والسبب یعود إلی ما جری فی عصره من أحداث وکوارث مؤلمة. قد اهتمّ العقّاد باستخدام الطيور کإحدی العناصر الطبیعیة في شعره لیعبّر عما یفتقر إلیه لسانه، ففي إطار الرموز والسمات استخدم الطيور وسيلة للكشف عن مكنونات فكره، حتى یصبح لسانه الناطق. فاستخدم العدید من أنواع الطيور كـ: كروان، البلبل، الحمامة، الغراب، النسر والببغاء لیشیر إلی أمور مختلفة منها: الفرح، الحزن، التشاؤم، التفاؤل، الظلم والجور، القدرة، العظمة، الحب، الهجرة، الأسر، المنقذ وحتى الشاعر نفسه... فعبّر عن أفكاره وأخبرنا عن رأيه مستخدماً الرموز هذه بشكل غیر المباشر. ففي بحثنا الحاضر نسعی أن نلقی الأضواء علی هذه الظواهر مستفیدین من المنهج الوصفي- التحلیلي وقد كشفنا المفاهيم الضمنية والمخبوئة خلف هذه العناوين والأسماء ودرسنا آرائه النقدية وجئنا بوجهات نظر المنظرین مثل جاكوبسن ويونغ للکشف عن الرموز والسمات الغامضة في شعر الشاعر.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2023 Asst. Lect. Hisham Taha Zeidan

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.