الكشف عن مستويات التلوث الإشعاعي في أنسجة العضلات والعظام في المجترات (الأبقار والأغنام) في بعض محافظات العراق.
DOI:
https://doi.org/10.31185/bsj.Vol19.Iss29.1193الكلمات المفتاحية:
الكلمات المفتاحية: الأبقار، الأغنام، العضلات، العظام، المواد المشعة.الملخص
تتعرض جميع الكائنات الحية للإشعاع الطبيعي من الماء أو الهواء أو التربة. وبالتالي، يمكن أن يدخل الإشعاع إلى النبات عبر التربة التي ينمو فيها، أو الماء الذي يُروى به، أو كليهما. بمجرد وصول الإشعاع إلى النبات، ينتقل إلى الحيوانات، والتي بدورها تنتقل إلى البشر. ولأن الإشعاع ينتقل من الحيوانات إلى البشر عبر السلسلة الغذائية، فإن تناول اللحوم يمكن أن يكون له آثار صحية سلبية. في هذا البحث، تم فحص 200 عينة من عظام وعضلات الأغنام والأبقار المتوفرة في العراق من حيث النشاط الإشعاعي بمعدل 20 عينة من كل مدينة (10 عينات من الأغنام، 10 عينات من الأبقار). ولتحديد كميات إشعاع ألفا المنبعث من العينات، التي جُمعت من عشر مدن عراقية، استُخدم كاشف الأثر النووي CR-39 وُجد أن العينات التي جُمعت من الموصل احتوت على أدنى مستويات من اليورانيوم، بينما وُجدت أعلى مستويات لليورانيوم في العينات المأخوذة من مدن بغداد،تكريت،وكركوك على التوالي. أذ أظهرت نتائج التحليل الإحصائي وجود فروق معنوية في مستويات اليورانيوم ما بين بغداد ونينوى (12.496) وما بين كركوك ونينوى (11.826) على التوالي، بحسب اختبار الشيفيه للمقارنات الزوجية.
كما أظهرت نتائج الدراسة الحالية ارتفاعًا معنويًا في مستويات اليورانيوم في العظام (12.087±1.829) مقارنةً بمستوياته في العضلات (8.823±1.455) عند مستوى دلالة (0.05) في كلا الأغنام والأبقار. ويعود ذلك إلى قدرة أنسجة العظام العالية على امتصاص المواد الثقيلة. في حين لم يُلاحظ فرق معنوي في مستويات اليورانيوم بين الأغنام والأبقار، سواءً في أنسجة العظام أو العضلات. وتُعدُّ النتائج المُحصل عليها أقل من 35 بيكريل/كجم-1، وهي القيم العالمية المسموح بها وفقًا للجنة العلمية التابعة للأمم المتحدة (UNSCEAR)، وهي آمنة للاستهلاك.
