مكتبات الخلفاء العباسيين ((المنصور والمعتضد والراضي)) (136—329ه/708-940)
DOI:
https://doi.org/10.31185/bsj.Vol11.Iss18.525الكلمات المفتاحية:
المدارس في العصور الوسطى ، المكتبات ، تأليفالملخص
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على الحياة العلمية في الحضارة الإسلامية، حيث دفعت الأولوية للعلم والمعرفة الخلفاء إلى تأسيس المكتبات العامة وجمع الكتب العربية والفارسية، بالإضافة إلى ترجمة الكتب من اللغات اليونانية والفارسية. كما أنشئت المكتبات في المدارس والمساجد، وهذا لم يكن غريبًا بالنسبة للإسلام الذي حث على العلم واستخدام العقل في الحياة، وفقًا لقوله تعالى: "هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون". وزاد استخدام الورق في الكتابة خلال هذه النهضة العلمية والثقافية، وزُخِرَفَ وجه الكتب وأعطى الحبر ألوانًا مختلفة. ازدهرت حركة التدوين والتأليف بشكل لم يعهده التاريخ إلا في العصر الحديث. ونظرًا لاهتمام المسلمين بالقرآن الكريم وتدوينه، فقد وضعوا النقاط والشكل للحروف من أجل تفادي الخطأ في القرآن، كما وضعوا قواعد اللغة. وقام أبو الأسود الدؤلي بوضع النقاط على الحروف، حيث وضع نقطة فوق الحرف للفتحة، ونقطة تحته للكسرة، ونقطة على خط استواء الكتابة للضمة، ونقطتان أمام يدي الحرف على خط استواء الكتابة للتنوين وإغفال السكون. ثم جاء نصر بن عاصم الليثي ونقط الحروف، ووضع للباء نقطة وللثاء نقطتين وللجيم نقطة في بطنها. بعد ذلك، وضع الخليل بن أحمد الفراهيدي الشكل ووضع الضمة والفتحة والكسرة والتنوين، وحل أشكالًا مختلفة للنطق.
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2023 عكاب يوسف جمعة , سيف الدين ناهض حميدي

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.