استخدام الذكاء الاصطناعي في القاعات الدراسية: تعزيز أدوار المعلمين أم استبدالهم؟
DOI:
https://doi.org/10.31185/bsj.Vol18.Iss27.1024الكلمات المفتاحية:
الذكاء الاصطناعي، أدوار المعلمين، تكنولوجيا التعليم،أتمتة الفصول الدراسية، الابتكار البيداغوجيالملخص
تتناول هذه الدراسة الدور المزدوج للذكاء الاصطناعي (AI) في التعليم، مستكشفة إمكاناته لتعزيز فعالية التدريس مع التخفيف من المخاوف المتعلقة باستبدال الذكاء الاصطناعي للمعلمين البشر. تتمحور المشكلة حول الجدل المتزايد حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي يعزز أدوار المعلمين أم يحل محلهم، ghsdlh مع انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي مثل برامج التعلم التكيفي وأنظمة التقييم التلقائية في الفصول الدراسية. تهدف الدراسة إلى: فحص الاستخدامات الحالية للذكاء الاصطناعي في التعليم وتأثيراتها على أدوار المعلمين، استكشاف آراء أصحاب الاختصاص من الإداريين والمعلمين حول فوائد وتحديات الذكاء الاصطناعي، وتحديد الاعتبارات الأخلاقية والعملية لتكامل الذكاء الاصطناعي، مثل خصوصية البيانات والإنصاف في الوصول إلى التقنيات.
بناءً على منهجية بحثية مختلطة تشمل استبيانات ومقابلات مع المعلمين والطلاب والإداريين، كشفت الدراسة أن 68% من المعلمين و75% من الإداريين يرون أن الذكاء الاصطناعي يعزز التعلم الشخصي وكفاءة الإدارة. ومع ذلك، أعرب 22% من المعلمين عن قلقهم بشأن فقدان الوظائف وتقليل قيمة المعرفة البشرية. أظهر التحليل الموضوعي لردود المقابلات ضرورة تحقيق التوازن بين تكامل الذكاء الاصطناعي والحفاظ على البيداغوجيا المركزة على الإنسان، مع التأكيد على الدور الأساسي للمعلمين في بناء العلاقات الاجتماعية والعاطفية. كما تم تحديد التحديات الأخلاقية المتعلقة بخصوصية البيانات وعدم المساواة في الوصول إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي كعقبات رئيسة أمام التنفيذ الفعال. في النهاية، تدعو هذه الدراسة إلى اتباع نهج متوازن لتكامل الذكاء الاصطناعي يعظم فوائده مع الحفاظ على الجوهر الإنساني للتعليم.
