ما لا يُلتفت إليه في المتون اللغويّة
DOI:
https://doi.org/10.31185/bsj.Vol4.Iss6.114الكلمات المفتاحية:
لا يُلتفت إليه، المتون اللغويةالملخص
الحمد لله ربِّ العالمين والّصلاة والسّلام على النّبيّ الأمين محمدّ وعلى آله الطّيبين الطّاهرين وأصحابه الأخيار المنتجبين. وبعد..
فإنّ اللّغة العربية أعطت لمن سألها خيرا وافرا, وكانت خير خليل لمن أدرك خِوانها. وحبُّ التراث القديم, والتشبث في أغصانه؛ يهب من الثمار أطيبها, ويفتح في العقل آفاقا, ويبعث إدراكا يصعب على غير قارئ التراث أن يحظى به.
وفي أثناء قراءتي لمجموعة من كتب علماء العربية القدماء استوقفني مصطلح (لا يُلتفت), وأيقنت أن فيه فائدة أقدمها للدارسين, وغائبا أحضره لمن يطلع عليه, وإعلاما لطرائق استعماله. وبعد البحث والتنقير اتضح أن فيه غامضا لا بد من إجلائه, وبحثا لا بد من التّوسّع فيه؛ لإقفال باب القول في طرائق استعماله.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2022 نهلة عبدالله خلف الوائلي

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.