قصيدة البردة في ضوء معايير دي بوجراند النصّية
DOI:
https://doi.org/10.31185/bsj.Vol19.Iss29.1166الكلمات المفتاحية:
البردة, معايير, النص, دي بوجراند, كعب بن زهيرالملخص
انطوى البحث الموسوم بـ(قصيدة البردة في ضوء معايير دي بوجراند النصّية)على مستخلص باللغتين العربية والإنجليزية, ومن ثم مقدمة تطرق البحث من خلالها إلى أهمية البحث وأهدافه، والمنهج المتبع فيه وهو الوصفي، وقد قُسِّمَ البحثُ حسب طبيعة المادة العلمية على أربعة مطالب؛ ففي المطلب الأوّل تمّ التطرق إلى معيار السبك في قصيدة البردة بنوعيه النحوي, والمعجمي, وفي المطلب الثاني تناول البحث الحبك؛ وبيّن أن المعاني المحبوكة تتم من خلال العلاقات الّتي قد تكون سببية، وربما تفسيرية، وغيرها مما تم التطرق إليه في أثناء البحث، واشتمل المطلب الثالث على معيار القصدية أي القصد من إنشاء المتكلم لهذه القصيدة، وفي المطلب الرابع تطرق البحث إلى المقامية؛ أي هي المناسبة والمقام الذي يوضّح للقارئ الغرض من النص، وفي المطلب السادس الذي هو الإعلامية قام البحث بالنظر في الوسائل الّتي تحقق أعلى درجة من الإعلامية من مثل الكنايات، ومن ثمّ حمل المطلب السادس عنوان: المقبولية؛ وهو معيار مرتبط بالمتلقي وبمدى قبوله للنص، والمعيار الأخير التناص, ومن ثمّ خاتمة موجزة أعقبتها النتائج الّتي توصّل إليها البحث والّتي من أبرزها ما يأتي: إن معيارَي السبك والحبك تجلّيا في النص، وأسهما في تحقيق التماسك على المستويين الشكلي والدلالي، كما أسهم الحذف في تقوية المضامين وتكثيفها من خلال الجمع والعطف بين عدة قضايا لفكرة متشابهة، وراعى الشاعر في قصيدته البردة مقام المخاطبين فجاء المقال مناسباً للمقام؛ ففي مقام الحديث مع الرسول نجده يتلطف ويستخدم العبارات بما يتلاءم بينما في مخاطبة المحبوبة يستخدم الأوصاف الحسنة تارةً, واللاذعة تارة أخرى، وضُمِّنَتْ خلال هذا المعيار المقبولية المتعلّقة بالمتلقي التأثير في المخاطب كما ضُمِّنَ استمرار الفهم بالنسبة إلى المتلقي، ومن ثمّ ثبت بالمصادر والمراجع الّتي استقى منها البحث مادته العلمية.
