تقييسُ المُصطلحِ اللّسانيّ، مُقاربةٌ مَنهجيّةٌ
DOI:
https://doi.org/10.31185/bsj.Vol19.Iss29.1182الكلمات المفتاحية:
الكلمات المفتاحيّة (اللسانيات، المصطلح، تقييس المصطلح، الترادف المصطلحي)الملخص
يواجه الدرس اللسانيّ العربيّ إشكاليّة متجذّرة منذ انتقاله إلى الدرس العربيّ، تتمثّل في تعدّد المصطلحات وتضاربها، ما يشكّل عيّا في التواصل العلميّ، وإرباكا للباحثين. ينشد هذا البحث الإضاءة على قضّية عدم توحيد المصطلح اللّسانيّ في السياق العربيّ، والبحث في أسبابها التاريخيّة والمنهجيّة، نحو: تعدّد المرجعيات اللّسانيّة الغربيّة، وتفاوت مستويات النقل من اللّغات الأخرى، وغياب المؤسسات العلميّة المتخصصّة في تقنين المصطلح. ويعرض البحث نماذج من التباين المصطلحي بين المدارس اللسانية المختلفة، ويحلّل تأثير ذلك في نقل المعرفة اللسانيّة وترسيخ المفاهيم الأساسيّة. ويناقش المبادرات السابقة في مجال توحيد المصطلح، ويقيّم مدى نجاحها أو تعثّرها. وفي ضوء ذلك، يُقترح إطار منهجي لتوحيد المصطلح اللّسانيّ العربيّ، يقوم على التعاون بين اللغويّين والمترجمين، ووضع معايير موحّدة للاختيار والاقتراض والتعريب، واعتماد مرجعية مؤسسيّة فاعلة. ويسعى البحث إلى المساهمة في ترسيخ بيئة مصطلحيّة علميّة أكثر استقرارًا واتساقًا، تمكّن من تعزيز الدرس اللّسانيّ العربيّ، وتُيسّر انخراطه في الحوار العلميّ العالميّ بلغة واضحة ومصطلحات دقيقة.
