المرونة الأسرية لطفل الروضة

المؤلفون

  • منار جبار كاظم جامعة بغداد / كلية التربية للبنات
  • أ.د. أمل داود سليم العيثاوي جامعة بغداد / كلية التربية للبنات
  • أ.د. جميلة رحيم عبد الوائلي جامعة بغداد / كلية التربية للبنات

DOI:

https://doi.org/10.31185/bsj.Vol5.Iss7.126

الكلمات المفتاحية:

طفل الروضة، المرونة الأسرية

الملخص

     إن الأسرة لها الأثر النفسي في تقويم سلوك الفرد ، وبعث الطمأنينة في نفس الطفل، فمنها يتعلم اللغة ويكتسب بعض القيم والتوجهات، وقد أسهمت الأسرة بطريقة مباشرة في بناء الحضارة الإنسانية، وإقامة العلاقات التعاونية بين الناس، وإليها يرجع الفضل في تعلم الإنسان لأصول الاجتماع، وقواعد الآداب والأخلاق، وقد أصبحت أهمية الأسرة أحدى المسلمات في علم النفس، فالكائن الإنساني يمر بمرحلة الحضانة البيولوجية في رحم الأم، وعندما تنتهي هذه المرحلة فأنها تسلمه إلى مرحلة الحضانة الاجتماعية، لتعمل على تحويل إمكاناته واستعداداته السلوكية إلى سلوك فعلي، أي تنشئته اجتماعياً، بوصفه فرداً في مجتمع ومواطن في دولة (الكفافي، 1999 : 59).

هدف البحث :- التعرف على المرونة الأسرية لطفل الروضة.

     ولتحقيق هدف البحث  أعدت الباحثات  مقياس المرونة الأسرية لطفل الروضة ،  اعتمدت الباحثات على الأدبيات والنظريات والدراسات السابقة   وتبنن  نظرية (النظم الأسرية  ) كاطار نظري في اعداد المقياس، بدائل المقياس (  تعزز دائما ، تعزز ، لا تعزز ) ، وبدرجات ( 2 ، 1 ، 0 ) وعليه فكلما زادت الدرجة زاد تعزيزه المرونة الأسرية  .وأجريت  دراسة استطلاعية : قدمت الباحثات  استبيان مفتوح لامهات اطفال الروضة ، طلب فيه منهن ذكر سلوكيات التماسك الاسري  للطفل  .على وفق ذلك بلغ عدد الفقرات (  22  ) وهي فقرات إيجابية تطبيق

الاستنتاجات

_ يعاني الاطفال من ضعف في التماسك  الأسري

التوصيات :

  • تعزيز الأنشطة اللاصفية في الروضات وإقامة السفرات العلمية التي من شأنها ان تنمي معارفهم واداركهم لاكتشاف البيئةالمحيطة من حولهم.
  • يمكن أن يستفيد الأهل من تعزيز التواصل بين الأسرة والروضة

المقترحات : تقترح الباحثة :

  • أجراء دراسة مماثلة للدراسة لقياس المرونة الأسرية لدى طالبات قسم رياض الأطفال
  • أجراء دراسة لمعرفة علاقة المرونة الأسرية والحرمان العاطفي لطفل الروضة  

المراجع

التنزيلات

منشور

2022-06-16

إصدار

القسم

Articles