قرينة التضام في كتاب البيان في غريب إعراب القرآن لأبي البركات بن الأنباري ت577هـ
DOI:
https://doi.org/10.31185/bsj.Vol20.Iss31.1315الكلمات المفتاحية:
(تضام – تلازم – تنافي – ابن الأنباري).الملخص
يتناول هذا البحث قرينة التضام بوصفها قرينة لفظية من القرائن النحوية التي تسهم في الكشف عن المعنى وتوجيه الإعراب، وذلك من خلال دراسة تطبيقاتها في كتاب البيان في غريب إعراب القرآن لأبي البركات ابن الأنباري. ويسعى البحث إلى إبراز الكيفية التي اعتمد فيها ابن الأنباري على هذه القرينة في تفسيراته النحوية والدلالية، والكشف عن مدى حضورها في شروحاته وتوجيهاته، مع الوقوف على أثرها في تحديد الوظائف الإعرابية وربطها بالسياق القرآني.
وتبرز أهمية الدراسة في أنها تحاول الربط بين النظرية الحديثة والدرس التراثي، من خلال قراءة قرينة التضام بوصفها أداة لسانية معاصرة تساعد في تفكيك الخطاب النحوي القديم، وفهم آلياته في ضوء مناهج التحليل اللغوي الحديثة. كما تسعى إلى إظهار القيمة التفسيرية والوظيفية لهذه القرينة في الدراسات القرآنية، وما تضيفه من دقة في فهم النص القرآني وتذوق بلاغته.
أما أهداف البحث فتتمثل في:
١-الكشف عن دور قرينة التضام في التوجيه الإعرابي عند ابن الأنباري في كتابه البيان في غريب إعراب القرآن.
٢-بيان مدى اعتماد ابن الأنباري عليها في ترجيح بعض الأوجه الإعرابية وتفسير المعاني في كتابه البيان في غريب إعراب القرآن.
٣-إبراز القيمة العلمية لهذا الجهد التراثي حين يُقرأ في ضوء اللسانيات الحديثة.
وقد اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي في تتبع نصوص ابن الأنباري وتحليل شواهده، مع توظيف المنهج المقارن عند الحاجة لبيان أوجه الاتفاق والاختلاف بينه وبين غيره من النحويين والمفسرين، مما يتيح بناء رؤية أوضح لمكانة قرينة التضام ضمن منظومة القرائن النحوية عامة، وكيفية تفاعلها مع غيرها من القرائن في خدمة النص القرآني
