تقييم طفرات جين PAH في المناطق الاكسونية ومناطق وصل الاكسون-انترون لدى عائلات مصابة بالبيلة الفينيل كيتون الكلاسيكية(PKU) في البصرة، العراق
DOI:
https://doi.org/10.31185/bsj.Vol20.Iss32.1360الكلمات المفتاحية:
البيلة الفينيل الكيتونية، فينيل الانين هيدروكسيلاز، الطفرات الجينية، الاعراض السريرية.الملخص
البيلة الفينيلية الكيتونية (PKU) هي اضطراب وراثي نادر يؤثر على طريقة استقلاب الجسم للحمض الأميني فينيل ألانين (Phe)، وهو مكوّن موجود في العديد من الأطعمة الغنية بالبروتين. ينجم هذا الاضطراب عن نقص أو غياب تام في نشاط إنزيم فينيل ألانين هيدروكسيلاز (PAH)، والذي يقوم عادةً بتحويل الفينيل ألانين إلى الحمض الأميني الآخر تيروزين. وعند غياب النشاط الكافي لهذا الإنزيم، يتراكم الفينيل ألانين في الجسم ليصل إلى مستويات سامة، مما يؤدي إلى أضرار خطيرة وغالباً ما تكون غير قابلة للعكس في الدماغ والجهاز العصبي. وقد يترتب على ذلك إعاقات عقلية ومضاعفات عصبية أخرى ما لم يتم التشخيص المبكر والتدخل العلاجي المناسب.وفي إطار السعي لفهم الطفرات الجينية المرتبطة بمرض PKU ضمن السكان المحليين، أُجريت دراسة وصفية مستعرضة شملت 15 مريضاً من محافظة البصرة، العراق. تم جمع عينات دم من جميع المشاركين، واستخلاص الحمض النووي (DNA) منها للتحليل. ركزت الدراسة على تسلسل كل من الإكسونات والإنترونات (المناطق المشفرة والمحيطة بها) في جين PAH باستخدام تقنية سانغر للتسلسل، والتي لا تزال تُعد معياراً ذهبياً في الكشف عن الطفرات النقطية. وقد أظهرت نتائج التحليل وجود عدة طفرات متكررة، كانت أبرزها الطفرة c.782G>A في الإكسون 7، والتي ظهرت لدى 40% من المرضى. تلتها الطفرة c.1066-11G>A في الإنترون 10 (33.3%)، ثم c.168+5G>C في الإنترون 2 (13.5%)، وأخيراً c.926C>A في الإكسون 9 (13.5%). وتشير هذه الطفرات إلى إمكانية تأثيرها السلبي على الوظيفة الطبيعية لإنزيم PAH، مما يساهم في الخلل الأيضي لدى هؤلاء المرضى. تسلط هذه النتائج الضوء على التنوع الجيني لطفرات PKU حتى ضمن عينة صغيرة نسبياً، مما يشير إلى ضرورة إجراء دراسات جينية أوسع تشمل مختلف المجموعات العرقية في العراق، بهدف استكشاف العلاقة بين الطفرات الجينية المحددة والمظاهر السريرية المصاحبة لها. وقد يكون لمثل هذه الأبحاث دور مهم في تحسين سبل التشخيص المبكر والعلاج والإرشاد الوراثي للعائلات المتأثرة بهذا الاضطراب.
