الحياة العلمية في بغداد قبيل السيطرة المغولية من سنة " 600 إلى 656 هجرية"

المؤلفون

  • المشرف: أ.م.ولي الدين برست جامعة تبريز/ كلية حقوق وعلوم اجتماعي قسم/ التاريخ البلد/ ايران
  • بروفيسور: ناصر صدقي جامعة تبريز/ كلية حقوق وعلوم اجتماعي قسم/ التاريخ البلد
  • أ.م.محمد برغو جامعة تبريز/ كلية حقوق وعلوم اجتماعي قسم/ التاريخ البلد/ ايران
  • الطالب/ عابدين وهبی قادر علي جامعة تبريز/ كلية حقوق وعلوم اجتماعي قسم/ التاريخ البلد/ ايران

DOI:

https://doi.org/10.31185/bsj.Vol20.Iss33.1403

الكلمات المفتاحية:

بغداد، دور العلم، المساجد والمدارس.

الملخص

      كانت بغداد في العصر العباسي مدينة مزدهرة ومركزاً حضارياً وعلمياً مهماً قبيل انهيار الحكم فيه على يد المغول سنة "656ه"، إذ إن العباسيين جعلوا منها عاصمة الحضارة الإسلأمية، وشهدت في عهدهم تطوراً في بناء المؤسسات الفكرية كالمدارس والمساجد والجوأمع والربط، ودور العلم الذي لعب دوراً مهماً في حفظ التراث الإسلأمي، كحفظ الحديث النبوي الشريف، والعلوم، والفنون المتنوعة، ودور القرآن الكريم الذي أصبح لها مكانة مهمة في الخارطة الفكرية والثقافية ببغداد، هذا إلى جانب الاهتمأم ببناء المكتبات العأمة والخاصة التي تميزت باحتوائه للمخطوطات والمصادر العلمية والأدبية المهمة، والتي كانت تخضع لاهتمأم الخلفاء والعلماء والأمراء، ونساء الخلفاء العباسيين وغيرهم من أصحاب العلوم والفنون مما أدت إلى ازدهار وانتشار الثقافة بين أبناء المجتمع البغدادي، وكان محطة مهمة لكل العلماء للانتقال إلى بغداد والعمل في بيئتها الفكرية والحضارية، وذلك لتوفر عوأمل النجاح والبيئة المناسبة للإبداع والتطوير والتأليف.

التنزيلات

منشور

2025-12-20

إصدار

القسم

Articles