ظاهرة إهداء العلماء مؤلفاتهم إلى أرباب السلطة في العصر العباسي(132-656ه/749-1258 م)
DOI:
https://doi.org/10.31185/bsj.Vol21.Iss36.1494الكلمات المفتاحية:
علماء, العصر العباسي, المؤلفات, هديةالملخص
وضحت هذه الدراسة ظاهرةً بارزة في التراث الإسلامي، تتمثل في إقدام العلماء على إهداء مؤلفاتهم إلى أرباب السلطة خلال العصر العباسي ونسعى من خلال البحث إلى تحليل هذه الظاهرة ودوافعها العلمية والسياسية والاجتماعية، إضافة إلى بيان أثرها في مسار التأليف وانتشار المعارف حيث ان إهداء المؤلفات كان وسيلة للتواصل بين العلماء وأصحاب السلطة، وأدّى أدواراً متعددة لاسيما السعي إلى نيل الرعاية والدعم المادي, وتوفير بيئة مناسبة للإنتاج العلمي، وإظهار الامتنان لما يقدّمه أرباب السلطة من حماية وتشجيع للعلماء والمفكرين كما كان الإهداء أحياناً تعبيراً عن رغبة العلماء في التأثير على السلطة من خلال تقديم الإرشاد والنصح وبين البحث كيف ساهمت هذه الظاهرة في ترسيخ مكانة العلماء وفي تعزيز حركة التأليف، وفي نفس الوقت يوضح حدود هذه العلاقة وإمكاناتها في ظل الدولة العباسية, واحتلت كتب السير والتراجم نسبة كبيرة حيث كانت من أكثر الكتب إهداءً لأرباب السلطة، وذلك لأنها:
• تُؤلَّف غالبًا بطلب من الخليفة أو الأمير ذاته.
• تهدف إلى تمجيد الحاكم وإبراز نسبه، انجازاته وفضائله .
• تُستخدم لأغراض اعلامية وسياسية لتثبيت شرعية الحكم.
ومن الامثلة على ذلك:
• كتب السيرة المفردة للخلفاء, كتب المناقب والفضائل وتاريخ الأسر الحاكمة
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 م.د. مروة موسى علي جامعة واسط / كلية التربية الأساسية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.