نقض الروايات الاسرائيلية الخاصة في بني اسرائيل بالأدلة و البراهين القرآنية

المؤلفون

  • أ.م. ياسمين حاتم بديد الابراهيمي رئاسة جامعة كربلاء
  • محمد راضي هلول رئاسة جامعة كربلاء

DOI:

https://doi.org/10.31185/bsj.Vol8.Iss13.326

الكلمات المفتاحية:

اسرائيل، بني اسرائيل، اليهود

الملخص

هذا البحث هو محاولة لوضع اطروحة تحمل بين طياتها مقبولية ممتازة حول الجدل غير المستقر حول بني اسرائيل، من حيث الاصل والانتماء والامتداد التاريخي والتأرجح بين تصديقهم ودعمهم للأنبياء وقتلهم لهم. ومع هذا نجد الاهتمام الخاص بهم من قبل الله سبحانه و تعالى حتى ذكرهم بالصريح احدى واربعين مرة وارسل الانبياء لإنقاذهم مما هم فيه من ضلال وجعلهم مرجعا لأسئلة الانبياء حول آيات الله. لقد أثرت الروايات الاسرائيلية على الفهم العام للمفسر والراوي للحديث والسيرة بل وحتى علماء الاجتماع ،ونرى ذلك بوضوح على الفكر الاسلامي بصورة عامة بحيث طغت وحجبت تلك الروايات الفهم التاريخي والجغرافي للقران الكريم بل على كل علومه قديما وحديثا الا ما ندر من الباحثين الذين جعلوا القران الكريم محورا لأبحاثهم، فبنو اسرائيل اقوام موجودة منذ ادم عليه السلام كما تم اثباته بين ثنايا البحث بالأدلة القرآنية التي لا تقبل الشك، وان اجيالهم مستمرة لغاية الساعة، وان من الاخطاء المعرفية التي توصل اليها علماء اللغة ومفسرو القران الكريم هو ان بني اسرائيل هم اليهود وهذا ناتج عن اخذهم واعتمادهم في تحقيق معلوماتهم على الرواية وعلم الرجال وعدم عرض تلك الروايات على آيات الذكر الحكيم، فكانت النتائج متشابهة على مر العصور وفي الاغلب الاعظم من تفاسير القران الكريم، فمادامت المناهل واحدة كانت النتائج واحدة.

 

 

التنزيلات

منشور

2024-06-06

إصدار

القسم

Articles