التّسامح اللغويّ عند الجاحظ (ت255هـ)

المؤلفون

  • أ.م.د. جمانة عبد المهدي جاسم الوائلي جامعة واسط / كلية التربية للعلوم الإنسانية

DOI:

https://doi.org/10.31185/bsj.Vol10.Iss17.451

الكلمات المفتاحية:

الجاحظ، ، التسامح اللغويّ، التصرف

الملخص

         إنّ الجاحظَ من الأقلّاء الأكْفَاء الذين ملكوا لغة عالية مكّنته من امتلاك ناصيتها،  وفطنة أعانته على اشتقاق الصيغ، وتوليد المعاني التي لم تعرفها اللغة من قبل الجاحظ، ولم ترد عن سواه.

  والمتطلع في تراث الجاحظ الضخم يجد كثيرا من هذه الصيغِ، والمعاني التي تفرّد بها عن غيره، تدفعه إلى ذلك جرأته واعتداده بفكره الذي أباح للسانه أن يستعمل في كتاباته من الكلم العربي ما لم يكن فيه، ولم يرد في أمّات المعاجم ومتون اللغة.

      ومن هنا عنّ لي أنّ في أسلوبه غرابة وفي تراكيبه لباقة، وكثيرا ما يأتي بلفظ هو محطّ شكّ وظنة في قواعد العربيّة وسننها، فاستوت عندي مادّة هي أهل للمفاتشة والمباحثة في الجانب الصرفيّ والنحويّ والدلاليّ، وسَمته بـ "التسامح اللغويّ عند الجاحظ" لأقف على هذه الميزة التي أكثر منها الجاحظ في كتاباته.

التنزيلات

منشور

2024-04-29