موقف العلماء والفقهاء من أصحاب الحرف والمهن في الحديث النبوي الشريف
DOI:
https://doi.org/10.31185/bsj.Vol10.Iss17.456الكلمات المفتاحية:
الحرف، المهن، الحديثالملخص
سعى الاسلام الى تقديس العمل الحرفي والمهني, فجعله من القيم العليا التي عمل على غرسها في نفوس المسلمين, حتى ارتقى به الى مرتبة العبادة التي بها تكون القربى الله سبحانه, وكان للحديث النبوي الشريف مشاركة واسعة في هذا المجال, فنراه يضفي الفضائل الحسنة على أهل العمل والكد لكسب الرزق الحلال, ويتشدد في موقفه من البطالة لما لها من أثر سلبي في الانجرار الى المفاسد والعواقب الوخيمة. وقد بذل رسول الله (ص) جهداً جهيداً من خلال سنته القولية والعملية لاقتلاع المفاهيم الخاطئة التي كانت متجذرة في الجاهلية اتجاه العمل الحرفي والمهني إذ كان العرب قبل الاسلام يحتقرون الكثير من المهن, ويرونها خلاف الشرف والمروءة؛ لذا سعى رسول الله (ص) الى تعدد الحِرف والمهن في عصره, فكانت جهوده المباركة تُؤكد أنَّ أيَّ عملٍ شريفٍ يقوم على الإخلاص والاتقان هو عملٌ يُثاب المسلم عليه، وهو عملٌ مقبول ومطلوبٌ للمجتمع كلِّه، وللأفراد على حد سواء، فجاءت تلك الجهود تمهيدًا لتغيير الأمَّة نحو ما يرتضيه الله تعالى؛ فالأمة التي يعمل ابناؤها ويكسبون من كد أيديهم هي أمة قوية قادرة على مواجهة التحديات, وكان للعلماء والفقهاء من أهل الحديث النبوي الشريف دور مميز في رفد الأفكار الايجابية البناءة فيما يخص العمل الحرفي والمهني, وقد بيّنا في هذه العجالة مدى الجهد المبذول من أهل الحديث اتجاه أصحاب المهن والحرف
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2023 Prof. Ahmed Mohammed Judy , Hani Hakman Zaidan Al-Atby

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.