النظام الكوني والتكويني والانساني والاعجاز القرآني فيه

المؤلفون

  • ا. م. د. رحمن حسين علي جامعة واسط / كلية التربية الأساسية

DOI:

https://doi.org/10.31185/bsj.Vol11.Iss19.495

الملخص

ان الذي أوجد القوانين الكونية وأكمل الخلق وجعل نظام أساسي للكون وجعلها ثابتة لا تتغير والا ضاع النظام الكوني كله، ثم جعل هذا النظام الكوني ثابت وصالح لكل زمان ومكان ثم ليصلح هذا النظام الكون كله. حتى لا يكون كونآ فاسدآ في نظامه، الذي اوجد ذلك كله هو الله تعالى الذي يسير هذا الكون وفق ارادته وقدرته وابداعه، فالصانع المبدع يسخر الطبيعة وقوانينها  للإنسان بما لا يفسد الحياة في الكون .ثم بعد ذلك أرسل الرسل ليقيم الحجة على الخلق وجعل المؤمن والكافر ، وأعطى الأنسان حرية الاختيار مع تحقيق أسباب الهداية ، ثم جعل لكل شريعة ادارتها وميزتها التي تتناسب مع تلك الأمة او شريعتها وبما لا يتعارض مع الطبيعة الخلقية والبشرية والقوانين الكونية والنظام التكويني لهما. فالطبيعة الخلقية والتكوينية والايمانية هي أساس انشاء وتكوين التجمعات البشرية، وفق قوانين إلهية وتشريعية وايمانية، فضلا عن مميزات هذه الامم واعتقادها الديني.

التنزيلات

منشور

2023-08-30

إصدار

القسم

Articles