دور الإلحاد في هدم الأمن المجتمعي

المؤلفون

  • م.د محمد حاتم ارحيمه خشن وزارة التربية / المديرية العامة لتربية الرصافة الثانية

DOI:

https://doi.org/10.31185/bsj.Vol11.Iss19.497

الكلمات المفتاحية:

الإلحاد ، الآمن المجتمعي ، التبعية الفكرية ، العقل والصراع النفس

الملخص

إن الإلحاد كان على طول التاريخ مجرد حالة فردية يتخذها امرؤ هنا وآخر هناك، دون أن يكون لها ذاك الصدى الواسع بين عموم الناس، ومن غير أن تتشكل وتكون على هيئة تيار فكري او اجتماعي يحصد الأنصار والأتباع.

   اما في عصرنا الحاضر، واختراع الكثير من وسائل نشر الأفكار وترويجها، واتقان العديد من وسائل الاقناع، ومع تجدد العديد من العوامل المؤدية الى الإلحاد او إيجاد عوامل جديدة؛ فإن الأمر  قد اختلف كُلياً بنحوٍ غير مسبوق في تاريخ الاجتماع البشري؛ إذ يبدو وكأن الموقف الإلحادي- وكغيرهِ من المواقف الفكرية في عصرنا- في طريقها نحو التشكل على هيئة تيار فكري او اجتماعي ينتشر ويتوسع ويتم العمل على ترويجه وتسخير الأدوات والطاقات والتقنيات المساعدة على جعلهِ رؤية فكرية مستساغةً عند عموم المجتمع الانساني .

   تكمن أهمية البحث بأنهُ يتعرض إلى أخطر موجة تفككية  تستهدف الدين والأسرة والمجتمع على حدٍ سواء . فضرب الدين يعني تفكيك الأسرة والمجتمع لخلق بيئة غير صحية يسودها الكفر والأبتعاد عن المنظومة القِيّمِيَّة.

   ونظراً لكثرة الإلحاد في السنوات الأخيرة وانتشارِهِ بشكل سريع ومخيف مستخدماً أساليب وطرائق اكثر تطوراً من ذي قبل مما أدى إلى تراجع في كمية المحافظة على القيّم الأخلاقية والإنسانية وتفكك الأسرة والمجتمع  وغيرها من الأسباب التي دعت الباحث للتعرض لتلك الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الدين والمنظومة القِيّمِيَّة لكتابة هذا البحث وذلك من خلال طرح جملة من المعالجات والحلول: ومنها الالتزام بالشريعة الدينية والتمسك بالقيم الأخلاقية ونشر التوعية وتوفير البدائل المباحة للمجتمع والقضاء على الجهل والتخّلف ومكافحتهما.

   ومن هنا كانت الحاجة الماسة إلى العمل الجاد على إيجاد معالجة تجمع بين المتانة العلمية و الشمولية من جهة، والسلاسة في الأسلوب والرفق بالخطاب من جهة أخرى؛ ولأجل ذلك كان هذا البحث الذي بين يديكم بداية الطريق نحو ايجاد معالجة تلك الظاهرة.

التنزيلات

منشور

2023-08-30

إصدار

القسم

Articles