المقاومةُ في شعرِ محمّد حسن أبي المحاسنِ ومحمّد فرخي اليزدي دراسةٌ مقارنةٌ

المؤلفون

  • د.عمّار عدنان مناف الزّوينيّ جامعة بابل /قسم الدراسات اللغويّة

DOI:

https://doi.org/10.31185/bsj.Vol12.Iss20.554

الكلمات المفتاحية:

: شعر المقاومة، محمّد حسن أبو المحاسن، محمّد فرخي اليزدي، ، الدِّراسةُ المقارنةُ

الملخص

إنَّ الأدبَ العربي والفارسي قد حظيا باهتمام الباحثين والكُتّابِ، وكانَ الشّعرُ من أبرز الدِّراسات التي دارت حولها دراساتٌ مقارنةٌ.

ولاريبَ أنّ الدِّراسات ساهمت في إيضاح بعض جوانب العلاقات الأدبيّة، والثّقافيّة بين العربيّة والفارسيّة، وهذا أمر مرحَّبٌ بهِ، فالحواراتُ الثّقافيّةُ بين هاتين الدّولتينِ المرتبطتينِ ارتباطًا وثيقًا ضرورةٌ مهمّة، وهذه الدِّراسةُ تتضمّن دراسةً أدبيّةً في الأدب المقارنِ بين لغتينِ متقاربتينِ في التُّراثِ، وبينِ شاعرينِ متشابهينِ في أفكارهما في جلِّ المجالات، فثمّةَ التقاءٌ بين الأدبِ العربي والفارسي في أغلبِ المعارف الثَّقافيّة، والأدبيّة والفنيّة.

وقد تطرّقت هذه الدّراسةُ لشاعرينِ معاصرينِ بذلا الغالي والنّفيس في خدمةِ وطنهما، ومقارعةِ الباطلِ حتّى أصبحا في زمرةِ شعراءِ المقاومةِ في الأدبين العراقي، والإيراني، وهما الشّاعرُ محمّد حسن أبو المحاسن الكربلائي، والشَّاعرُ محمّد فرخي الیزدي، فقد اشتركا في هدفٍ منشودٍ، وهو المقاومةُ للظّلمِ، واختلفا في الأسلوب، فالشّاعر العراقيّ يُعطي زيادة في عزيمةِ الشّعبِ العراقي من خلال تذكيرهم ببطولات تاريخهم على مدى العصور، وأمّا الشاعر الإيراني، فهو يعنّفهم ويقسوا عليهم بالعتابِ، لكي لايرضخوا، إلى أهل الظّلمِ، وكان منهجُ الدّراسة منهجًا وصفيًّا تحليليًّا.

     توصّلت الدّراسةُ إلى نتائجَ منها: التّجلّي في الكلمات الشّعريّة لدى نفوس المتلقّي، وتشابه الأفكار الثّقافيّة بين الأدبين العربي والفارسي، وقد تمَّ ذكر مقاطع من الشّعر العراقي المقاوم عند أبي المحاسن، والشّعر الإيراني المقاوم عند اليزدي.

منشور

2023-12-27

إصدار

القسم

Articles