سلطة الحديث والرواية على فهم الالفاظ القرآنية
DOI:
https://doi.org/10.31185/bsj.Vol3.Iss4.70الملخص
تناول البحث حلقة مهمة من حلقات التطور المعرفي و الثقافي للقرآن الكريم على اعتبار ان القرآن الكريم هو لكل زمان و مكان و لأننا نعيش زماناً و مكاناً بعيدين عن زمن و مكان نزول القرآن كان حرياً بنا ان نفهم القرآن وفق زماننا و مكاننا و بيئتنا و ما يحتويه الاسلام من قيم السلام و المحبة لقد تم فهم القرآن الكريم من قبل الامم التي سبقتنا من خلال تسليط الرواية و الحديث عليه، حيث قام علماء اللغة و التفسير بوضع القرآن تحت طائلة الرواية والاحاديث و اجبار الالفاظ القرآنية على معاني لم يقصدها القرآن الكريم فيما اذا لو فسرنا القرآن بالقرآن ، فاخترنا نماذج من الالفاظ القرآنية و جمعنا الآيات التي ذكرت فيها و حللنا السياق ومعانيه و وصلنا الى نتيجة ان ما اراده القرآن الكريم ليس ما كتبه الفقهاء في فتاواهم و كتبهم بل قد تم اسقاط فهمهم البسيط على تلك الالفاظ القرآنية التامة ، و لقد أثبتْتُ في بحثي شدة الانحراف في الفهم و تصحيح لتلك المعاني من خلال تعريف الكلمة قرآنياً .
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2022 ياسمين حاتم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.