التحليل الجغرافي لكفاءة التعليم الابتدائي في مدينة تاج الدين للعام الدراسي 2021 - 2022م

المؤلفون

  • م. د. حازم داود سالم الربيعي مديرية تربية واسط/ قسم تربية العزيزية

DOI:

https://doi.org/10.31185/bsj.Vol15.Iss23.727

الكلمات المفتاحية:

التحليل الجغرافي، كفاءة، التعليم الابتدائي، مدينة تاج الدين

الملخص

    يهدف هذا البحث الى تسليط الضوء على مشكلة تدني كفاءة التعليم الابتدائي والعوامل المكانية المسببة لها في مدينة تاج الدين مركز ناحية تاج الدين التابع لقضاء العزيزية أحد اقضية محافظة واسط، والتي تقع الى الشمال الغربي من مدينة الكوت مركز محافظة واسط على مسافة تقدر بحدود (120 كم)، والتي تضم (5) احياء وهي: (المَردان، ومركز الحفرية، والشهداء، والخنساء، والحكيم)، والتي تبلغ مساحتها الكلية بحدود (7.5 كم2).

  ان المنهج الذي جرى اعتماده في هذا البحث هو المنهج الوصفي التحليلي، وقد تم الاعتماد في اعداده على المصادر المكتبية، والبيانات والاحصائيات الحكومية، فضلا عن الجانب الميداني المتمثل بالمسح الحقلي الشامل باستخدام استمارة الاستبيان التي شملت المدارس الابتدائية الحكومية الثمانية جميعها، بواقع (4) مدارس للبنين و (4) مدارس للبنات تتوزع على (5) أبنية مدرسية فقط، وكانت أهم نتائج البحث على النحو الآتي: كشف التوزيع الجغرافي لنسب النجاح عن وجود تباين مكاني في كفاءة التعليم في أحياء مدينة تاج الدين، اذ أن مدرستي حي (المَردان) وهما (الخنساء، والسيدة سارة) للبنات اللتان تشغلان البناية المدرسية ذاتها قد تصدرتا نسب النجاح بواقع (45) تلميذة من أصل (83) تلميذة بنسبة (55%) فقط، فيما حلت مدرستا حي (الخنساء) وهما (عثمان العبيدي، والعطاء) للبنين اللتان تشغلان البناية المدرسية ذاتها بالمرتبة الأخيرة بواقع (23) تلميذا من أصل (115) تلميذا بنسبة (21%) فقط، وكشف التوزيع الجغرافي للمدارس عن وجود نقص في الأبنية المدرسية، وتباين مكاني كبير في نمط انتشارها يسبب ضغطا عليها ويقلل من فاعليتها ومدى نجاح الوظيفة التي وجدت لأجلها، وكشف التحليل الجغرافي بواسطة برنامج (ArcGIS 10.8)، عن وجود خلل في الجانب التخطيطي فيما يخص مواقع الأبنية المدرسية التي تتوزع بشكل غير منتظم وغير متساوي، وتتسم ببعدها عن مراكز الأحياء السكنية وبتركزها في أطرافها، مما يجعل معظمها بعيدة وعلى مسافة تزيد عن (400م) عن بيوت التلاميذ، ويتطلب الوصول اليها اكثر من (12 دقيقة)، وكشف التحليل الجغرافي لجودة التهوية والاضاءة ان شعب المدارس جميعها خالية من أجهزة التبريد، وان جودة التهوية والاضاءة فيها عند المستوى الثاني بدرجة (متوسط)، بسبب وجود المراوح ومعدات الاضاءة العاطلة والنوافذ المتضررة، الناتج عن ازدواج الدوام وضغط الاستعمال، وكشف البحث الميداني عن عدم توفر قاعات كبرى ومختبرات وأجهزة عرض سمعية بصرية، مما يحد من قدرة الكوادر التعليمية على تقديم دروسهم باستخدام طرائق التدريس الحديثة، كما ان عدم توفر القاعات الكبرى والمختبرات يمثل هدرا للأموال والجهود الكبيرة المبذولة من قبل وزارة التربية لتوفير أجهزة العرض السمعية البصرية والنماذج التوضيحية ومن أفضل المناشئ العالمية، من دون أن تتمكن الكوادر التعليمية من استخدامها لعدم وجود المكان المناسب.

التنزيلات

منشور

2024-10-02

إصدار

القسم

Articles