توظيف النص القرآني في الخطاب الفكري (خطبة السيدة زينب عليها السلام في الكوفـة انموذجـا)

المؤلفون

  • د. إيسان كاظم شريف جامعة ذي قار/كلية الآداب/ قسم التاريخ

DOI:

https://doi.org/10.31185/bsj.Vol16.Iss24.799

الكلمات المفتاحية:

توظيف – النص القرآني – السيدة زينب (عليها السلام)- البنية الفكريـة - خطبة الكوفة

الملخص

     كرزت الدراسـة على السعي الحثيث للســيدة زينب(عليها السلام) الحثيث لتغيير الرؤيـة الــفكريـة لأهـل الكوفـة وتسـديــدها ، لأن الفكر القويم هـو الأساس والمنــطلق لبناء العقــيدة الصحيحة الراسـخة ، التي تمنح المؤمن نفاذ البصــيرة ، والرؤيـة السليمة ،ولزوم المسار الصواب، فالفـكر المستقيم سـر استقامـة الإنسان والأخـذ به نحـو الكمال ورضـوان الله تعالى.

 تعرضت الأمـة الإسلامية الى انــقلاب كبير وانعطافات خطيـرة نأت بالأمــة عن المنهج الالهي ، مما قـوض المفاهيـم والقيم السماويـة العليا المتمثلـة بقيــم (الخير – العدل- المحبة- الحريـة) وغيرها ، وإرساء ثقافـة الانقياد والخضوع والاستسلام للحاكـم الجائـر ، مما تسبب بــوقــوع فاجعة كربلاء واستشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) وأهـل بيته .

  لـذا كان لا بد من وجـود معالجـة مؤثـرة وفعالـة تنطـلق من بـوتقـة تفكــيك الرؤيـة الفكـرية المنحـرفة وخلق وعـي ويقـظة الضمير ،ليكشف حجـم المؤامـرة التي استهدفت استئصال الإسلام ،وتمزيـق الأمـة الإسلامية ،والتعريـف بحجم الاخطار المرتـقبة بالديـن الإسلامي وبيان الخسـارة العظمى التي حلت بالإسلام ، فكان توظيف النص القرآني  الكـريـم من أهــم الوسائـل الإصلاحية لإعـادة الصـورة الحقيــقة للإســلام   

التنزيلات

منشور

2025-01-05

إصدار

القسم

Articles