قَرَائِنُ التَّعْلِيقِ فِي قَصِيدَةِ الحُطَيئَةِ ( وَطَاوِي ثَلَاثٍ )
DOI:
https://doi.org/10.31185/bsj.Vol18.Iss27.988الكلمات المفتاحية:
قرائن التّعليق ، الوظيفة النّحوية ، الإسناد ، التّخصيصالملخص
هذا البحث هو محاولة لتسليط الضّوء على قرائن التّعليق وأثرها في قصيدة الحطيئة (وطاوي ثلاثٍ) ، من خلال التّركيز على المؤثرات التّي تركت آثارها على وظائف الجمل والمفردات ، فكانت هذه النّظرية مرتكزة على مباني صرفيّة ، وصوتيّة أدائيّة ، ونصيّة ، وسياقيّة لغويّة ومقاميّة ، تشكل مجموعها الأثر الوظيفي للمفردات ممّا يعطي انطباعا من أنّها ستكون بديلاً معادلاً لنظرية العامل ؛ ولكنّ الواقع أنّها لن تكون بديلاً عنها ، بل مساعد مسعف في إظهار تلك الآثار الوظيفيّة ، وقد حاولنا تلمّس هذه الآثار الوظيفيّة لنظرية قرائن التّعليق وتطبيقها على قصيدة الحطيئة و(طاوي ثلاثٍ) ، فكان أن تعرّضتُ لقرائن التّعليق الأساسيّة ـــ المعنويّة ، الّتي تتضافر معها القرائن اللفظية المتعدّدة ، فتدعمها وتقوّيها وتساعدها على إظهار أثرها ووظيفتها وعلائقها ، فكانت الدّراسة في قرائن الإسناد والتّخصيص وفروعها ، والنّسبة ، يضاف إليها ضمنا القرائن المساعدة التّي تتعاضد معها في عملها وتقوية معناها الّذي هو المعنى الوظيفي .
