تأثير المخاطر البيئية على المعالم الأثرية- قضاء الحضر في محافظة نينوى إنموذجًا- باستخدام (GIS)

Authors

  • عهود صالح مهدي جامعة تكريت/ كلية التربية للعلوم الإنسانية/ قسم جغرافية

DOI:

https://doi.org/10.31185/bsj.Vol18.Iss27.1012

Keywords:

التعرية الريحية – التملح – المخاطر البيئية – المعالم الاثرية – المنقوشات

Abstract

تعد المعالم الاثرية من الممتلكات التاريخية المهمة لأنها تعكس ثقافة الشعوب، فضلاً عن ذلك تتعرض المعالم الاثرية لمجموعة من المخاطر البيئية (كالتعرية الريحية والتملح) التي تهدد بقائها وسلامتها على المدى الطويل. إن دراسة المخاطر البيئية تعد من الأمور الاساسية والمهمة لبيان مدى تأثيرها على المعالم الاثرية لاسيما المنطقة المدروسة، إن المعالم الاثرية في المنطقة المدروسة متأثرة بمخاطر التعرية الريحية والتملح، والتي تُعد من أكبر التحديات البيئية التي تواجهها الممتلكات في المنطقة المدروسة في وقتنا الحالي، بحكم حدوثها واحتكاكها بصورة مباشرة مع البيئة المناخية لليابسة. وحسب معادلة (Chepil) تتعرض المنطقة المدروسة إلى تعرية ريحية عالية جداً بلغت مساحتها (5512.9) كم2، ومن خلال ذلك تعرض ممتلكاتها الاثرية لمخاطر التعرية الريحية لما لها من تأثير مباشر على المعالم الموجودة فيها، ومن ثم تتلف جدران المباني الاثرية والتي بعضها تحتوي على منقوشات وتماثيل، مما يسبب  اختفاء جزء منها، وفي الزيارة الميدانية لاحظنا أن ظهور بقع صغيرة من الاملاح على بعض جدران المبنى مما أدى إلى تقشر الجدران مؤثرةً على المعالم الموجودة في المبنى الاثري. للحد من هذه المخاطر يجب على الجهات المسؤولة الاهتمام والمحافظة على المباني الاثرية وممتلكاتها من التعرية الريحية وتقليل أثرها بإنشاء أحزمة خضراء حولها، ومن الضروري منع حدوث التجوية الملحية على المعالم الاثرية بطلاء جدرانها بمواد مانعة وعازلة للرطوبة التي تسبب ظهور بقع ملحية على جدران الممتلكات الاثرية والزخارف.

Downloads

Published

2025-06-23

Issue

Section

Articles

Most read articles by the same author(s)