جِينَالوجِيا الأَنْسَاْق الثقَاْفِيَّة فِي شِّعْرِ أَغربةِ العَرَبِ الجَاْهِلِيَّةِ "عَنتَرَةُ بْنُ شدَّادٍ أَنموذجاً تطبيقيَّاً"
DOI:
https://doi.org/10.31185/bsj.Vol12.Iss20.550Keywords:
: جِينَالوجِيا، النَّسقُ، أغربةُ، نقّدٌ، الثقَافةُ، عَنتَرَةٌ، الانتماءُ، السِّياقُAbstract
تقومُ فكّرةُ البحثِ عَلَى ركِيزةٍ أسَاسِيَّةٍ تتجلّى فِي تتبعِ الأَنساقِ الثقَاْفِيَّةِ لدى الشَّاْعِرِ عَنْتَرَةَ بنِ شدَّادٍ مِن أَجلِ بحثِ فاعلِيَّةِ النسقِ فِي تكوينِ المَنظومةِ الفكّرِيَّةِ، وعَلَىِ وفقِ قراءةٍ نسقِيَّةٍ للتعَاملِ مع النصِّ؛ بوصفِهِ حَامِّلاً لجِيناتٍ ثقافِيَّةٍ مؤثرةٍ فِي نصوصِهِ الشِّعْريَّةِ لا بدَّ مِن تفكِيكِها، كي يكونَ شِّعْرُهُ مُعبِّراً عَن ضروريَّاتٍ معرفِيَّةٍ، وليس مجردُ هامشٍ وصفِيٍّ للواقعِ، إِذ مثّلَ خطابُ عَنْتَرَةَ الشِّعْريِّ خطَابَاً ثقافِيَّاً فردِيَّاً، ثُمَّ تطورَ هَذَا الخطابُ الثقَاْفِيُّ الَّذي تشكلتْ مِن خلالِه تحولاتُ الهُويَّةِ مِن العبُودِيَّةِ إِلى مرحلةِ تحقيقِ الاعترافِ القبلِيِّ؛ ليصبحَ رمزاً مِن رموزِ القبِيلةِ، ومِنقذِها الأبرزَ، فتكمِنُ أهمِيةُ ذلكَ فِي الكشفِ عَن المضمراتِ النسقِيَّةِ مِن خلالِ فعلِ الحفرِ الَّتِي غدتْ تشكِيلاتُها الثقَاْفِيَّةُ الجمِيلةُ نابضةً للحياةِ.
Downloads
Published
Issue
Section
License
Copyright (c) 2023 Journal of basic sciences

This work is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.