طقوس العبور المعاكس في ذكريات الشاعر الجاهليّ
DOI:
https://doi.org/10.31185/bsj.Vol16.Iss24.797Keywords:
: طقوس العبور, الذكرى , الشعر الجاهليAbstract
يرتبط الإنسان بالحدوث المسبق والمتسرب بذاكرته مثلما يرتبط بروحه؛ لأنها صياغات حدثيّة ساهمت بخلقه وخلقها ليكون ماضي كل فرد هو حالة تكوينية وجودية لكائنه؛ فجاءت الذكرى في القصيدة الجاهلية ثيمة وجودية إبداعية ذات لمحات نصية متكررة عند أغلب الشعراء بتكنيك اسلوبي إيقافي احيانا, أو استرجاعي, أو يرتبط بمغامرات الشاعر على شكل طقس إبداعي صياغي يتساوق, ومراحل الطقوس الحياتية واجتراح الدراسات لتراتيب لوحات القصيدة غير أنه جاء معكوسا لمرحلية الطقس العام, يبدأ من مرحلة الاندماج وهي مختتم مراحل الطقس الاعتيادي الى مرحلة الانفصال حيث تبتدئ الطقوس كلها, متكررة في صوغ كثير من الشعراء إذا لم تكن مطلقة بحكم مفهوم الذكرى الاسترجاعي لتواجه قبول الجميع؛ لأنهم وجدوا في عكس طقس حالهم عبر الذكرى حلا واقعيا لمرحلة اليأس والبؤس ليكون طقسا تعويضيا في دائرة الإبداع الواعي.
