التكرار في سورة الرحمن( دراسة دلالية)
DOI:
https://doi.org/10.31185/bsj.Vol17.Iss26.909Keywords:
التكرار, سورة الرحمن, عروس القران, الميزانAbstract
الحمد لله الذي علّم الإنسان وأنزل كتابه للهداية والبيان والصلاة والسلام على خير رسله وأنبيائه محّمد وعلى آله وصحبه الأخيار ومن سار على درب خطاهم واهتدى بهديهم إلى يوم الدين وبعد :
سمّيت سورة الرحمن بعروس القران في قول الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم) : (( لكلّ شيء عروس وعروس القرآن الرحمن)) (السيوطي, 2005, 6) ولا بدّ لكلّ عروس من حُلة تظهر جمالها وتبرزه وتميزه فاختار سبحانه حُلة التكرار لهذه السورة العروس التي تضفي لجمالها جمالا متميّزا .
ولم يأت هذا التكرار اعتباطاً بل بُني على أساس الهدف العام للسورة وهو بيان النعم الالهية ، بعرض المتقابلات عرضا جميلا ؛ لينبه القلوب الغافلة ويعيدها اليه ،فحملت هذه السورة في طياتها الحبّ والحنان من الخالق المعبود الى المخلوق الذليل ، فهي مدح لذاته سبحانه وتكريم للإنسان ، هي فخر وثناء ، حمد وعزاء.
جاء التكرار على ثلاثة مستويات هي :
- تكرار الحرف الأخير للفاصلة القرانية وهو حرف النون.
- التكرار اللفظي لكلمة الميزان.
- التكرار التركيبي الاستفهامي في قوله تعالى(فبأيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِبان)
وقد اقتضت طبيعة البحث تقسيمه على تمهيد ومبحثين وخاتمة، تناولت في التمهيد ، دلالة (كرر) في المعجم اللغوي وجاء المبحث الاول على محورين هي :
- دلالة تكرار الفاصلة القرانية
- دلالة تكرار لفظ الميزان
وجاء المبحث الثاني لدراسة دلالة التكرار التركيبي للجملة الاستفهامية ( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) ، وتضّمنت الخاتمة أهم النتائج التي توصل اليها البحث .
ولا أزعمُ أنَّ ما كتبته في هذا البحث مكتمل تماما إلا أنَّي أستطيع القول أني بذلتُ الوسع في إعداده فما أصبت فيه فبتوفيق الله تعالى وماقصّرت فيه فمن نفسي وحسبي جزاء المجتهد، وأسأل الله أن يجعل في هذا الجهد أجراً هو أهله .
