التنوع القصصي في كتاب الحيوان للجاحظ
DOI:
https://doi.org/10.31185/bsj.Vol5.Iss7.122الملخص
يعتني البحث فيما يسرده الجاحظ من قصص في كتابه (الحيوان)، قصص يأخذها من التراث، فتكون فيه الدراسة عن استخراج الأسطورة، والخرافة، كما يسرده الجاحظ عن التشابه مابين الإنسان والحيوان وتلك الطباع والتميز فيما بينهما ونقاط التلاقي في فنية الجاحظ بأسلوبه، نرى تنوعا في ذلك، ونعطي لهذا التنوع القصصي مختصرات، متمثلة بقصص من كتاب الحيوان، مع ما يلقي عليها من إبداعه القصصي.
يعطي البحث وضوحا لسابقة للجاحظ من خلال توظيفه لنوع التراث، الذي سبق الغرب في توظيف التراث في الأدب، كما أنّه يضع الجاحظ في مستوى يسبق الكثيرين ممن عرفوا بالقصة الشارحة، ويهتم بوضع تعريف مختصر لها,وإخراج قصص المكان والزمان من كتاب الحيوان وكيف استفاد منها الجاحظ في توظيف القصة وهو يسرد لنا عن الحيوانات ويصف لنا تلك او هذه، وهذا ما جعل التنوع الوصفي في كتاب الحيوان أول مدخل فيه مع أنه بدأ بمفاتيح قصصية قد لايتمكن منها القاصون الان ولا كُتّاب الرواية، لذا لايخلوا هذا البحث من مصطلحات تلامس الجديد ولعلها بداية لدراسة او نقد تفتح الأبواب على نوع يخص تراثنا الخالد.
من الجدير أن نرى جديدا في التراث، كما نرى التراث تنطبق عليه معايير الحداثة، ويفتح الكتاب في عالمنا الجديد الذي يرى الاختصار شيئا لايمكن ان نتعداه، وكان الجاحظ جزءاً من ذلك الشيء وربما كان على وعي تام في ذلك وهذا مانلمسه في البحث .
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2023 هديل علي كاظم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.