الحديث القدسي خصائصه، مكانته بين النصوص الدينية، وأثره التربوي

المؤلفون

  • أ.م.د. صباح خيري راضي العرداوي جامعة الكوفة - كلية التربية الاساسية/ قسم التربية الإسلامية

DOI:

https://doi.org/10.31185/bsj.Vol20.Iss31.1300

الكلمات المفتاحية:

الحديث ، القدسي: خصائصه، النص ، الدين، التربوي.

الملخص

يتناول هذا البحث الحديث القدسي بوصفه نوعًا فريدًا من الخطاب الإلهي الذي يتميز عن القرآن الكريم والحديث النبوي من حيث المصدر واللفظ والدور. يسلّط الضوء على تعريفاته عند مختلف المذاهب، خصوصًا بين الإمامية وأهل السنة، ويبيّن خصائصه الروحية والأخلاقية. كما يُبرز البحث منهجية المحدثين في توثيقه، ويُركّز على أثره التربوي في تعزيز العلاقة بين العبد وربّه، وتنمية القيم الروحية كالتوبة، والرحمة، والعدل.

أهداف البحث: يسعى البحث إلى دراسة الحديث القدسي دراسة منهجية مقارنة تُظهر خصائصه ومكانته، والتمييز بينه وبين القرآن الكريم والحديث النبوي، مع بيان أثره في بناء القيم الروحية والتربوية في المنظومة الإسلامية.

الجدة العلمية: يمثل البحث إضافة علمية نوعية من خلال تناوله الموضوع بطريقة مقارنة بين المذاهب الإسلامية، خاصة من حيث مصادر الحديث القدسي ومناهج تصحيحه. ويمتاز بتوسيع المفهوم ليشمل الروايات المروية عن الأئمة المعصومين عند الإمامية، وهو جانب قلّما تناولته الدراسات السابقة بهذا العمق والتحليل.

المنهجية: تم اعتماد منهج تحليلي نقدي ومقارن، بالرجوع إلى مصادر كلا المذهبين (السني والشيعي)، وتحليل النصوص الحديثية، مع الالتزام بقواعد علم الجرح والتعديل، والتفسير السياقي للحديث القدسي.

أما الأثر التربوي: فللحديث القدسي دور تربوي محوري، إذ يعمّق الإيمان، ويربط العبد بخالقه من خلال معانٍ سامية عن التوبة، والعفو، والرجاء، والعدل الإلهي. تُستخدم هذه الأحاديث في التربية الروحية، وتشكيل السلوك الإنساني، وخاصة في مجالات الإرشاد والتوجيه الأخلاقي.

وحاول البحث إثبات ضرورة إدماج الحديث القدسي في المناهج التربوية والعقائدية، مع التوسّع في الدراسات النقدية المتعلقة به، خصوصًا في بيئتنا الفكرية التي تحتاج إلى توجيه أخلاقي وروحي متجدد.

التنزيلات

منشور

2025-12-06

إصدار

القسم

Articles