الزينة عند العرب في العصرين الجاهلي والإسلامي }زينة العطور إنموذجاً{
DOI:
https://doi.org/10.31185/bsj.Vol1.Iss1.23الكلمات المفتاحية:
الزينة عند العرب، العصرين الجاهلي والإسلاميالملخص
للزينة أهمية بالغة في النفوس لِما تثيره من سرور فيها , وتمثل زينة العطور الركن الأساس فيها.
وقد لمس العربي في الجاهلية تلك الأهمية بعد أن عرف أن بعضاً من النباتات والحيوانات تكون ذات عطورٍ زاكية , فعمل على مزجها مع بعضها وأضاف لها شيئاً من تركيباته لتعطي عطوراً جديدة.
وقد تاجر ملوكهم وأشرافهم بها, وامتهن بعضهم بيعها من النساء والرجال فكان بعضهم مثالاً للشؤم وآخر للنصر في الحروب.
واولع العرب بالطيب أو العطور وبالغوا في استعمالهم لها فكانوا يضمخون أجسادهم وثيابهم بها في الأفراح.
وبلغ حبهم للطيب أن جعلوها موضع التقديس في أحلافهم .
أما أشهر عطورهم التي لاتزال معروفة ليومنا هذا فهي المسك والعنبر والعبير أو الخلوق لذلك سيتناولها البحث دون سِواها.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2021 شروق ق عبد المجيد

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.