استراتيجيات التواصل الشفوي وتطبيقاتها الأدائية في الخطاب التعليمي (إطار معرفي مقترح)

المؤلفون

  • مكي فرحان جامعة القادسية/كلية التربية

DOI:

https://doi.org/10.31185/bsj.Vol2.Iss2.29

الكلمات المفتاحية:

ستراتيجية التواصل، لخطاب التعليمي، التطبيقات الادائية

الملخص

  1. الاشكالية، والهدف:

من طريق الاستقصاء الدقيق في الأدبيات التي تناولت البحث في محور الخطاب استطعنا أنْ نشخص عوامل عدة تحدد اشكالية استعمال الخطاب بشكل عام والخطاب التعليمي على وجه الخصوص، منها ما يتعلق: بالمخاطِب؛ بسبب الإلمام غير الكافي لإدارة الخطاب بشكل شمولي، ووضوح أدائه، وسلامة لغته وبلاغتها، ونوع المعرفة المنقولة ومصداقيتها...ومنها ما يتعلق بالخطابة (الرسالة)؛ بسبب عدم رصانة البناء المعرفي لها، من محيث سياقها، واختيار ألفاظها، وغموض دلالاتها...وجزء من هذه العوامل يتعلق، بالمخاطَب؛ وذلك سببه الجوانب الفكرية وما يتصل بها من أنواع (الناقدة، الإبداعية، المنطقية...)، وكذلك الإدراكية المحددة بالتفكير التواصلي بالتحديد...

 وهاهنا نشير إلى أنّ هذه العوامل، عوامل معقدة ومتداخلة، وجدلية بالوقت نفسه، والتفصيل بمراميها جميعها يحتاج إلى خوض التفصيل بمنهجية "التربية"، و"التعليم"، و"التعلم"، كونها مفاهيم تحتمل الجدل، والمحاورة، والمناقشة الموجهة لمضانها، ومضامينها، وآليات تطبيقها...

أما هدف هذه الورقة البحثية يتحدد في جدوى التطبيق الأدائي لاستراتيجيات التواصل الشفوي في الخطاب التعليمي؛ والمقصود به، هاهنا، الخطاب المفروض فعلاً في مختبر المعرفة "التعليم"، وكذلك من الأهداف هو تحديد الإدارة المنتجة فكرمعرفياً في داخل هذا المختبر...

  1. المنهجية:

استعمل الباحث منهجاً وصفياً تحليلياً، في استقصاء استراتيجيات التواصل الشفوي وتوضيح آليات عملها التطبيقي. وينقسم البحث على مبحثين: المبحث الأول، يتضمن المدخل التمهيدي لمفاهيم البحث، والمبحث الثاني، يتناول آليات العمل التطبيقي للاستراتيجيات في أداء الخطاب التعليمي، وختم البحث بخاتمة تتضمن أهم الاستنتاجات والتوصيات.

التنزيلات

منشور

2021-07-11

إصدار

القسم

Articles