ما رُدّئ من اللهجات على بناء (أفعل)
DOI:
https://doi.org/10.31185/bsj.Vol8.Iss13.328الكلمات المفتاحية:
رديئة، لغة، فعلالملخص
عند قراءة التراث اللغوي العربي تشعر أحياناً أنّك أمام أخطاء منهجيّة وعلمية كبيرة ، وفي مسألة اللهجات ولغات القبائل خصوصاً يستمكن منك هذا الشعور بعد أن تقرأ مثل : استنطاء ، وتلتلة ، وطمطمانية ، وأكلوني البراغيث ، وعندما تقرأ مصطلحات مثل : لغة رديئة ، ووحشية ، ومستكرهة ، وعالية ، وتقرأ : قليلة ، ونادرة ، ولغيّة ، وغيرها . تغشوك الحيرة وتسأل كيف حكم العلماء على هذه اللغات وهي لغات قبائل عربية ضاربةٌ عروقُها في العروبة ؟ وهل امتلك الأقدمون أدوات الحكم الدقيقة ؟ وهي تعوز لغويي اليوم ؛ لذا جاء هذا البحث ليتحقق من اللغات التي حُكم عليها بالرداءة حصراً التي جاءت على بناء ( أفعل) . وقد وجدت أنها ثماني لغات هي : أبرد ، وأحرم ، وأراب ، وأشر وأخير، وأشغل ، وأمحق ، وأوقف . وقد بيّنت نتائج البحث أن لا مسوّغ لتردئتها فقد جاءت ببعضها قراءات قرآنية ، وجاء ببعضها الشعر العربي المتقدم ، وبعضها لهجات قبائل عربية معروفة بالفصاحة .
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2022 Prof. Dr. Mudhafer Abd Romi

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.