فن الخطابة في العصر الجاهلي قراءة في الجذور والخصائص والموضوعات
DOI:
https://doi.org/10.31185/bsj.Vol9.Iss14.376الكلمات المفتاحية:
فن الخطابة،، الخصائص، الموضوعاتالملخص
يعد فن الخطابة من أقدم أنواع النثر الذي وصل إلينا ، واعتمد في بداياته على مخاطبة المتلقي ومشافهته لإقناعه بالأفكار التي يطرحها الخطيب ، ، أو بقصد المتعة ، أو الإخبار عن قصة أو حادثة ما ، أو طمعاً في استقطاب الأسماع ، وتحريك المشاعر ، وتهييج العواطف ، كما في الخطب الحربية ، أو الدعوة إلى الثأر .
وقد اعتنى العرب منذ قديم الزمان بالأدب ، والذي ظهرت العناية به في العصر الجاهلي ، وكان للخطابة أثر كبير ، ودور بارز في المحافل الجاهلية .
فالخطابة فن أدبي يقوم على توظيف الكلام والبلاغة والبيان لإيصال رسالة ذات معنىً وهدف سامٍ . ومحاولة من لدنا في سبر أغوار الخطابة الجاهلية لابد لنا أن نقف عند مفهومها اللغوي والاصطلاحي، ثم تتبع جذورها التاريخية عند الأمم والشعوب الأخرى، فضلاً عن مكانتها عند الرسل والأنبياء.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2023 Dr. Abd Ali Ubaid Ali

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.