التنظير المعرفي وأثر الحداثة في توظيف الدراسات القرآنية دراسة فكرية معاصرة
DOI:
https://doi.org/10.31185/bsj.Vol2.Iss2.41الملخص
تعددت التفسيرات للنص القرآني بتعدد المذاهب الفكرية على امتداد التاريخ الإسلامي، فظهرت تيارات باطنية وأخرى منحرفة تجاوزت الضوابط الأصولية للتفسير فكان لابد من مواجهة هذا التيارات بحجج الشرع والعقل معا.
حاول البحث إن التطبيق للمنهج السيميائي يمثل جزءا من نظرية دي سوسير اللغوية على النص القرآني يتعارض مع طبيعة القرآن الإلهية وأحكامه الأبدية التي تتنافى مع روح السيميائية الداعية إلى عدم الثبات لأي معنى أو قيمة مما يؤدي بالنتيجة إلى سقوط التكاليف والالتزام بالأحكام الشرعية لأنها وفقاً لهذا المنهج أحكام غير ثابتة وقابلة للتحول والتبدل.
كما وأكد البحث ان الحداثويين عمموا إمكانية التأويل على كل مستويات النص القرآني بغض النظر عما يحتمل التأويل مما لا يحتمله ، وهو طرح لا يخفى ما فيه من خطورة في تحريف وتبديل الأحكام الشرعية ، وقد أبرز البحث جملة من الحقائق بعد أن تمت معالجة المقدمات الممهدة لها؛ اذ وضح البحث أهمية إن التأويل كباب من أبواب التفسير يندرج تحت التفسير العقلي الذي يوصف بأنه اجتهاد لا يمكن أن يستقل بنفسه لأن هناك من الآيات ما لا يمكن تفسيرها إلا بالرجوع للسنة ، بمعنى أنه لا غنى للتفسير العقلي عن التفسير النقلي خلافاً لمنهج الحداثويين في التفسير .
يؤكد البحث أن التعامل بالهرمنيوطيقا مع أي قيمة أنها غير مطلقة وزائفة وأن القيم التي يمكن أن تؤخذ بنظر الاعتبار هي القيم المشتقة من الفهم .
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2021 عمار باسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.