حاشية ( إدراك المدارك على مدارك التنزيل وحقائق التاويل) للملا صالح الكوزه بانكي من آية (88) إلى آية ( 97 ) من سورة النساء، دراسة وتحقيق

المؤلفون

  • معيد ناصر حسين السورجي كلية العلوم الإسلامية/ جامعة صلاح االدين، أربيل- كوردستان- العراق
  • أ.م.د. محمد خالد مصطفى الگهردي كلية العلوم الإسلامية/ جامعة صلاح االدين، أربيل- كوردستان- العراق

DOI:

https://doi.org/10.31185/bsj.Vol10.Iss17.459

الكلمات المفتاحية:

تحقيق، دراسة، تفسير

الملخص

يتطرق هذا البحث إلى دراسة حياة عالم كبير بين علماء العالم الاسلامي والذي ألف تأليفات قيمة وخدم العلم والعلماء والمكتبة الاسلامية ما يقارب ستين سنة وتخرج من بين يديه فطاحل العلماء من الذين نبغوا في نبوغا قل نظيره.

ويتطرق إلى تحقيق حاشية هذا العالم الفذ على عدد من الآيات الكريمة  التي ألفها على  تفسير  ( مدارك التنزيل وحقائق التأويل) لعبدالله بن أحمد النسفي(تـ/701هـ).  والذي  يعد من المؤلفات القيمة وذا أسلوب علمي دقيق لا يفهمه إلا الخواص من أهل العلم ، ويحتاج إلى حل عباراته إلى مثل هذه الحواشي التي ألفها الشيخ الكوزه بانكي.

ويعالج هذا البحث تلك الحواشي التي نقل معظمها من المصادر والحواشي والشروح المعتبرة لتفسير (مدارك التنزيل وحقائق التأويل) ، وذلك بإخراج النص صحيحا إلى الوجود كما أراده المؤلف، ثم توثيق مادتها العلمية في جوانبها المختلفة من مصادرها المعتمدة ,وتسهيل تناول الباحث والقارئ لها خدمة للحاشية وتيسيرا لسبل الاستفادة منها.

وبين البحث  الجوانب المغمورة في حياة المؤلف، والمواضع الغامضة في الحاشية، وعزى الأقوال المنقولة إلى قائليها حسب ما يتطلبه البحث العلمي.

وخرج البحث بنتائج يفيد كل دارس لحياة وجهود علماء الكورد عامة، وحياة هذا العالم الكبير -رحمه الله- على وجه الخصوص، منها: كان ملا صالح الكوزباكي مربياً وداعية وخطيباً ومدرساً ومفتياً, ومنها: أنه يغلب علي هذه الحاشية النقل والجمع والإختصار والتقريب، وحل عبارات صعبة وغامضة، ومنها: أن المؤلف جمع في حاشيته بين التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي، وقد اعتمد على اللغة والنحو والبلاغة كثيراً, ومنها: تلكم الاشارات اللطيفة التي استخرجها من ثنايا نصوص القرآن الكريم وتفسير (مدارك التنزيل وحقائق التأويل) .

المراجع

التنزيلات

منشور

2024-04-29