القرامطة وظهورهم على مسرح الاحداث وسقوطهم
DOI:
https://doi.org/10.31185/bsj.Vol3.Iss3.56Keywords:
القرامطة, – التاريخ الإسلامي, المقدسات, صراعاتAbstract
كانت السمة البارزة في التاريخ الاسلامي ظهور العديد من الثورات اختلفت الآراء حول دوافعها واهدافها فأدى هذا الاختلاف الى ظهور احداث ووجهات نظر عدة وكان من هذه الاحداث ظهور القرامطة وسقوطهم .
بعد سيطرة الاتراك على امور الدولة في العراق وضعف الخلافة العباسية وعدم اهتمامها بشؤون رعاياها أدى ذلك الى ارتفاع نسبة البطالة وزيادة عدد الفقراء واصبحوا يشكلون الغالبية الساحقة في المجتمع العراقي، وسوء الوضع السياسي والاقتصادي الذي كان سببا في انضمام جميع الفلاحين واصحاب المهن ذوي الدخل الواطئ لحركة القرامطة التي وعدتهم بتوزيع الاراضي بين السكان لم يتفق اصحاب المعاجم اللغوية على تفسير معين لإصل تسمية القرامطة لذى فقد تعددت التفسيرات ومنها ما نجده عند الفراهيدي ( القرمطة دقة الكتابة والقرمطة في المشي القطوف) اما نشأتهم فلم يستطع الكثير من الباحثين ان يحددوا التاريخ الدقيق لنشأت القرامطة لإن النشأة السرية لحركات المعارضة تجعل من الصعب على الباحثين التوصل الى اعمار نشأتها الحقيقية ، وعلى الرغم من اختلاف المؤرخين حول تاريخ ظهورهم الا ان اغلبهم يأخذ برواية الطبري التي يذكر ظهورهم فيها لأول مرة في الكوفة سنة 278هـ ، دامت حركة القرامطة 90 سنة اقاموا فيها دولتهم التي دعوا فيها للمساوات بين الناس خابوا خلالها صراعات متعددة وكان أول ظهور لهم في العراق لتمتد بعدها في الشام والاحساء واليمن وكانت نهاية القرامطة سنة 378هـ اذ ان القرامطة تناقص نفوذهم منذ حوالي 360هـ وتذكر المصادر التاريخية انهم ارتكبوا المحرمات ودنسوا المقدسات ونشروا قيما واخلاقا منحرفة ، كما وقاموا بقتل مجموعة من العلويين .
Downloads
Published
Issue
Section
License
Copyright (c) 2022 مجلة العلوم الأساسـية

This work is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.