مسارات وسمات مابعد الحداثة في شعر موفق محمد

Authors

  • رحيم عبد علي مديرية تربية محافظة واسط

DOI:

https://doi.org/10.31185/bsj.Vol13.Iss21.602

Keywords:

مابعد الحداثة، الموتيف، الأجناس، المفارقة

Abstract

    إنَّ تيار ما بعد الحداثة ينماز بمسارات وسمات تختلف في كثير من وجوهها بسمات ما قبلها، ويبدو أن للفلسفات أثرها الكبير على حقول الحياة المعرفية والثقافية في كل مرحلة من مراحلها، وهي تعالج القضايا الأجتماعية والسياسية للمجتمعات والتي تنعكس بدورها على الوعي الإنساني ومنه فنون الأمم وآدابها، فقد وجدت الدراسة الكثير من السمات التي طرحتها فلسفات مابعد الحداثة في الأدب ولاسيما الشعر منه، وكانت أحدى الشواهد على ذلك شعر موفق محمد الذي تأتت ملامح الكثير من أشعاره من سماتها، ومنها موتيف الصورة الذي يمثل التشظي الذي دعت له فلسفتها   والثورة على المثالية التي جاءت بكسر التابوهات, ومنها كسر  تابو المقدس التي وجدناها واضحة في تقنية التناص ولاسيما الديني، والفوضى، وذلك بتداخل الأجناس الأدبية بعضها ببعض والتي تشير إلى الثورة التي أحدثتها مرحلة مابعد الحداثة على ماقبلها من التزام المثالية والمركزية، فضلاً عن ذلك المفارقات التي حلَّقت في فضاءاتها السخرية، بينما وجدنا الثورة التي أعلنها الشاعر على كل مظاهر الإقصاء والظلم والاستبداد والنزوع الرأسمالي الذي أفرز مظاهر الاستلاب والتجويع وغياب القيم الإنسانية.

     ومن ذلك توصلت الدراسة إلى أنَّ الأدب هو انعكاس للتيارات الفلسفية التي تقرأ الحياة التي يعيشها المجتمع ، وتدفع به إلى تغيير واقعها خلافاً لمرحلة ما قبلها حين لاتستطيع تحقيق أهدافها وشعاراتها مثلما حصل مع طروحات الحداثة؛ ما ظهر عند شاعرنا أنَّه ثار على مركزية شعر العمود والتفعيلة وقصيدة النثر باستجماعهما في كثير من نصوصه، فضلاً عن دعوته إلى تغيير الواقع الذي فُرض على أبناء وطنه في ظل الكولونيالية الجديدة.

Downloads

Published

2024-04-17

Issue

Section

Articles