تشكّل الخطاب الاحتجاجيّ في العراق: من خطاب الهتافات إلى خطاب الرمزيّات

Authors

  • عدنان صبيح ثامر الجامعة العراقية/ رئاسة الجامعة

DOI:

https://doi.org/10.31185/bsj.Vol14.Iss22.647

Keywords:

الاحتجاجات في العراق ،احتجاج تشرين ، الخطاب ، السياق.

Abstract

     تشكل الـــخِـــطـــاب الاحتجاجي من عدد من الأطراف ساعدها السِّياق الاجتماعي والسِّياسي في أن تكون طرفًا فيه، وكانتْ تلك الأطراف مقسَّمة بين منتج للخطاب ومستقبل له، وكان هنالك طرف ثالث منعته الظُّروف الاحتجاجية في أن يصدر خِطابًا، فانتظر مدَّة من الزَّمن؛ ليصنع خِطابه الخاص بالتَّظاهرات، وعلى هذا الأساس فقد ينقسم الخِطاب الاحتجاجي على أقسامٍ أربعة:

خِطابُ المحتجين.

خِطابُ الحكومة.

خِطابُ المرجعَيَّة.

القوى السياسية

    تبدأ العمليَّة بخِطاب المحتجين، يليها خِطاب الحكومة، ينظمهُ خِطاب المرجعية، على حين قد تأخر خِطاب القِوى السياسية في إنتاجِ خِطاب صريح، فاتجهتْ إلى خِطاب التَّورية الَّذي يطرح المبادئ العامَّة؛ لينتظرَ مرحلة أخرى ويتوجه إلى الخِطاب الصَّريح، وفعلا بعد أن خفتْ ذروة الاحتجاج، بانتْ ملامح خِطاب القوى السِّياسيَّة المتعلّق بالتَّظاهرات.

    تناقش الدراسة الفروقات بين جيلي (2011-2019) من ناحية مواجهة الخطاب، فإنّ جيل (2011) واجه السلطة برمزيات مهيمنة تمثّلت برمزيّة (رجل الدين) تختلف عمّا واجهته احتجاجات (2019) والمتمثلة برمزية (المحارب). يحتم ذلك تغيرا في الشعارات والأسلوب الاحتجاجيّ والخطابيّ للمحتجين وفق السياقات المختلفة.

Downloads

Published

2024-07-23

Issue

Section

Articles