الصورة الشعرية بين حساسية البنية وسلطة التلقي في الشعر التسعيني العراقي
DOI:
https://doi.org/10.31185/bsj.Vol17.Iss25.876Keywords:
الصورة الشعرية، الشعر التسعيني، الواقع، الحرAbstract
تمثل الصورة الشعرية وقفة فكرية تتعامل مع الشعر بوصفه بنية متكاملة متعددة الأبعاد الموضوعاتية، لا تقتصر على بنية واحدة فقط، بل تتنوع بين بنيات وأفكار متشابكة، ومن خلال البحث في عمق هذه البنية الداخلية، تصبح عملية الاستكشاف وسيلة لدعم وبناء التناسق الصوري الذي يحقق وحدة موضوعية في الشعر التسعيني، هذا التناسق الصوري يعتمد على مستوى التلاحم والارتباط بين النصوص الشعرية، وهو تلاحم لا يبدو على السطح الظاهري، بل يظهر في أعماق النصوص؛ لذا فإن البحث عن الثيمات في عمق الصورة الشعرية يعني الغوص في الرؤية التي تتجاوز العالم الظاهر، للوصول إلى العالم الخفي وما يتولد داخله من تفرعات تكشف عن تشكيل الثيمة أو الرمز، ومن ثم صياغة الصورة الشعرية تتجاوز المعنى السطحي إلى اكتشاف الموضوعات المتداخلة في التجربة الشعرية، مما يكشف عن عمق الرؤية والمضمون الذي يميز الشعر التسعيني.
