التدخل التركي في سوريا بعد 2011: دراسة تحليلية من منظور الواقعية الإستراتيجية وتأثيرها على الأمن والعلاقات الإقليمية

المؤلفون

  • سنور فیصل عزیز بالاني مجلة زانكۆ للعلوم الإنسانیة/جامعة صلاح الدین/أربیل،أقلیم كوردستان،العراق

DOI:

https://doi.org/10.31185/bsj.Vol18.Iss28.1034

الكلمات المفتاحية:

تركيا، الأزمة السورية، الواقعية السياسية، الأمن الإقليمي، المصالح الوطنية، التدخل العسكري، التوازنات الجيوسياسية، السياسة الخارجية التركية

الملخص

منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011، شهدت سوريا انهيارًا تدريجيًا في مؤسسات الدولة ووظائفها السيادية، مما أدى إلى فراغ استراتيجي في بنية الأمن الإقليمي للشرق الأوسط، وخلق تحديات وفرص أمام الفواعل الإقليمية والدولية. في هذا السياق، برزت تركيا كفاعل محوري يسعى إلى إعادة تشكيل التوازنات الجيوسياسية في المحیط العربي، مستندة في تحركاتها إلى منطق الواقعية السياسية الذي يركّز على تعظيم القوة الوطنية وحماية المصالح القومية.

يتناول هذا البحث الاستجابة التركية لانهيار الدولة السورية من خلال إطار نظرية الواقعية الكلاسيكية، عبر تحليل استراتيجي يجمع بين أدوات التحليل النوعي والمؤشرات الكمية. يركّز البحث على ثلاثة محاور رئيسة: التدخلات العسكرية التركية في الشمال السوري، سياساتها تجاه ملف اللاجئين السوريين، والمسارات الدبلوماسية والأمنية التي اعتمدتها أنقرة لتعزيز نفوذها الإقليمي واحتواء التهديدات. وتشير النتائج إلى أن تركيا انتهجت سياسة خارجية متعددة الأبعاد تمزج بين الردع العسكري، والتحرّك الدبلوماسي، وإعادة التموقع الجغرافي، بما يتلاءم مع أولوياتها الاستراتيجية.

كما يُظهر التحليل أن السلوك التركي تأثر بوضوح بمبادئ الواقعية السياسية، من خلال التركيز على حفظ التوازن الإقليمي، احتواء التنظيمات المسلحة العابرة للحدود، والتعامل مع التحديات الناشئة عن التمددات الإقليمية المناوئة. وبهذا، تبدو تركيا قد وظّفت الأزمة السورية كفرصة لإعادة هندسة دورها الإقليمي وفقًا لمصالحها القومية العليا.

التنزيلات

منشور

2025-07-07

إصدار

القسم

Articles