القول الشافي في وثاقة قراءة عاصم بن ابي النجود الكوفي
DOI:
https://doi.org/10.31185/bsj.Vol18.Iss28.1046الكلمات المفتاحية:
القول الشافي ، وثاقة ، قراءة ، تفسير ، رواية ، طرق الاسانيد ، الامامية ، جمهور المسلمين ، التواتر ، المستفيض .الملخص
تناول البحث قضية مهمة في اطار مباحث علوم القران وهي محل ابتلاء للمسلمين في عباداتهم وصلواتهم اليومية ، فانهم في اداء تلك الصلوات يقرأون القران و واجب على كل مسلم ان يقرأ القران على الشكل الصحيح ومن دون اخطاء ، وهم بذلك يعتمدون على القراءات القرانية الواصلة اليهم من خلال رواة تلك القراءات فعندنا في البلاد الاسلامية ولاسيما المشرق الاسلامي تعتمد قراءة عاصم بن ابي النجود الكوفي وعاصم هذا لو رجعنا به الى كتب الرجال وكتب التراجم نجده غير ثقه عندهم ، فكيف تأخذ منه قراءة القران في صلواتنا وعليه فقد عالج البحث هذه القضية وخلص الى ان وثاقة عاصم في رواية الحديث تختلف عنها في وثاقته في القراءات القرآنية ومن ثم فهو وان قال عنه الرجاليون بانه غير ثقة في رواية الحديث الى انه في القراءات ثقة واستند البحث في هذا الى عدة امور اوردها وأذكرها في هذه الدراسة .
