فلسفة ابن رشد التوفيقية بين الفلسفة و الدين
DOI:
https://doi.org/10.31185/bsj.Vol2.Iss2.43الكلمات المفتاحية:
التوفيق، الفلسفة، الدين، التأويل، المجاز، الحقيقةالملخص
محور البحث يدور حول بيان موضوع مهم في الدراسات الفلسفية والدينية وهو العلاقة بين الفلسفة والدين , والتوفيق بينهما لدى ابن رشد , الذي يعتمد على بيان حقيقة الفلسفة والدين , والموضوعات التي يبحثان فيهما , ومن جهة أخرى التطرق للأدوات المعرفية التي يملكها كل من الدين والفلسفة , فالدين يعتمد على الوحي والعقل , بينما الفلسفة تعتمد على العقل , فالفلسفة تشترك وتتوافق مع الدين في الكثير من القضايا , والبعض الآخر من القضايا التي تختلف فيها الفلسفة عن الدين يلجأ الفلاسفة فيها إلى مسألة التأويل , فيقومون بتأويلها لغرض إيجاد التوافق بينهما , وهذا الأمر خلق مواجهة وحالة صراع بين رجال الدين والفلاسفة , وبالأخص بين ابن رشد والغزالي , مما أدى بالغزالي إلى تكفير الفلاسفة في مسألة قدم العالم , وعلم الله بالجزئيات , وحشر الآجساد , بينما وقف ابن رشد مدافعاً عن الفلسفة والفلاسفة ضد الغزالي , وهذا ما يتطرق له الباحث في بحثه الذي يتناول مبحثان : الأول يدرس مسألة التوفيق عند أبن رشد , و لجوء ابن رشد إلى الآيات القرانية في إثبات ما يدعيه , مستعيناً بمسألة التأويل المجازي في التوفيق بين الفلسفة والدين , وأما المبحث الثاني يتطرق فيه الباحث إلى الذين ساروا على نفس طريقة أبن رشد في مسألة التوفيق أمثال البرت الكبير وتوما الإكويني , وأيضاً تطرق الباحث إلى أوجهة التشابة والإختلاف بين ابن رشد والإكويني في مسألة التوفيق بين الفلسفة والدين , وفي الأخير خاتمة البحث النتائج التي حصدها الباحث من بحثه .
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2021 علاء شنون

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.