الملامح الإشهارية في الخطبة الزينبية في مجلس يزيد
DOI:
https://doi.org/10.31185/bsj.Vol16.Iss24.802الكلمات المفتاحية:
الإشهار، الحجاج، الخطبة الزينبيةالملخص
تحتفي الخطب العربية بملامح ومضامين إشهارية كثيرة، كنوع من أنواع الممارسات الثقافية الواعية والمقصودة، وحدث تواصلي تفاعلي، له دلالات محددة وأهداف معلنة وغير معلنة، تستبطن رؤى ومقاصد وأيديولوجيات الخطيب، وتكشف عن مستويات امكاناته في إدارة العملية الإشهارية في ضوء مكونات هذا الخطاب الموجه.
وقد وجدنا في خطبة السيدة زينب بنت علي (عليهما السلام) ميدانا رحبا للبحث، وحقلاً خصبا تتجلى فيه تقنيات الخطاب الإشهاري، ومكوناته وآليات اشتغاله، بشكل يغري الباحثين لدراستها وتوضيح جوانبها، وهو ما سنحاول تسليط الضوء عليه في هذا البحث، والكشف عن آثاره على المتلقي، بوصفه ركيزة من ركائز العملية التواصلية الإشهارية، والتعرف على مدى فاعلية الخطاب الإشهاري في عملية الاتصال بين المرسل والمتلقي، إذ تعكز الخطاب على المرتكزات الإقناعية، التي كان لها الأثر في إبراز الإرساليات الإشهارية، عبر تموضعها في أشكال متعددة، أغنت العملية التواصلية بتواجدها داخل أنظمة الخطاب وأنظمة الإفصاح النصوصي، ولبيان ذلك سنعمل على تقصي حضورها وتعيين مستوياتها في المنظومة الخطابية.
