عدد خاص بوقائع مؤتمر رياض الاطفال الموسوم بـ(الاتجاهات المستقبلية لإطفال ما قبل الدراسة) الفن كأداة لدمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في التعليم الأساسي
DOI:
https://doi.org/10.31185/bsj.Vol20.Iss34.1456الكلمات المفتاحية:
:(الفن، ذوي الاحتياجات الخاصة، التعليم الاساسي).الملخص
يهدف البحث إلى استكشاف دور الفن كوسيلة تعليمية وتربوية لدمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في التعليم الأساسي، وذلك من خلال إبراز قدرة الأنشطة الفنية على تعزيز مهارات التواصل، وتنمية القدرات الإدراكية والحركية، وبناء الثقة بالنفس لدى هذه الفئة.
تشير النتائج إلى أنّ ممارسات مثل الرسم، المسرح، الموسيقى والأشغال اليدوية تفتح المجال أمام تواصل أفضل بين الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وأقرانهم، وتُسهم في خلق بيئة صفية قائمة على التقبل والتعاون. كما تؤكد أهمية تفعيل البرامج الفنية في المدارس كجزء من عملية الدمج الشامل، مع توفير الدعم اللازم للمعلمين لابتكار أنشطة فنية مناسبة لاحتياجات كل طفل.
خلص البحث إلى أنّ توظيف الفن في التعليم الأساسي لا يُعد نشاطًا ترفيهيًا فقط، بل أداة استراتيجية لدمج هذه الفئة بطريقة إنسانية وعملية، وهو ما يتطلب من المؤسسات التعليمية تفعيل برامج فنية تكاملية، وتدريب المعلمين على أساليب استخدام الفنون بما يتناسب مع احتياجات كل طفل.
وفي ضوء نتائج البحث توصل الباحث بما يأتي: 1. أظهرت الدراسة أن إدماج الأنشطة الفنية داخل الصفوف المدرسية يعزز من فرص مشاركة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مع أقرانهم العاديين، ويقلل من مظاهر العزلة والانطواء، 2.مشاركة الأطفال في الأنشطة الفنية المشتركة ساهمت في تحسين قدرتهم على التعاون، تبادل الأدوار، واحترام القواعد الجماعية، مما انعكس إيجاباً على اندماجهم الاجتماعي.
اقترح الباحث مايأتي: 1. دراسة أثر أنشطة مثل الرسم أو المسرح على تعزيز التفاعل بين الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وأقرانهم، 2. بحث العلاقة بين ممارسة الفنون (مثل الموسيقى أو الأشغال اليدوية) وتطور المهارات الحركية الدقيقة والإدراك البصري للأطفال.
