عدد خاص بوقائع مؤتمر رياض الاطفال المؤسوم بـــ(الاتجاهات المستقبلية لإطفال ماقبل الدراسة) أثر المصطلح التعليمي في إثراء المعجم اللغوي عند الطفل دراسة لغوية في بيئة المدارس الأهلية في مدينة الصويرة أنموذجاً
DOI:
https://doi.org/10.31185/bsj.Vol20.Iss34.1442الكلمات المفتاحية:
أثر . المصطلح التعليمي . المعجم اللغويالملخص
من المعروف أَنَّ الإنسان سواء أكان ذكراً أم أنثى؟ ومهما كانت لغته، فهو يكتسب مفرداته اللغوية التي يتعامل بها مع الآخرين، وما يطرأ عليها من تطورات دلالية من خلال المكان الذي ينتمي إِليه، وبحسب بيئته التي يعيش فيها، ولا يتمّ ذلك إِلَّا من خلال تتبع معاني الألفاظ، ومفاهيمها المجتمعية، وهذه المفاهيم هي التي تزوده بصيغ التراكيب التي يتعامل بها مع محيطه، وما تقتضيه متطلبات حياته اليومية، وهي التي تعينه على التواصل المستمر مع أفراده، وتمكنه من التعبير اللغوي السليم عن أفكاره، كما تساعده على توثيق الارتباط بين حاضره، وتراثه، وتنمية خبراته .
وبما أَنَّ عقل الإنسان قد ابتدع المعجم اللغوي لحماية اللغة، والحفاظ عليها، فقد جاءت المعاجم اللغوية كلّ بحسب تخصصه ليوجه عنايته، واهتمامه الأوَّل بالجانب التعليمي إلى الفئة الأساسية، وهي فئة المتعلمين من التلاميذ الناشئة، والطلبة وفق مراحلهم التعليمية، وما هو معلوم أَنَّ التطور الثقافي، والعلمي، والتكنلوجي الذي تشهده حياتنا قد تمخض عن ألفاظ صارت مصطلحات يستعملها الأفراد في التعامل اليومي في شتى المجالات الحياتية، والتي لم تكن مستعملة مسبقاً في المعاجم اللغوية، وعليه سنسلط الضوء على هذه المصطلحات التعليمية الجديدة ضمن بيئة مجموعة من المدارس الأهلية في مدينة الصويرة .
