علم الدين البرزالي (٧٣٩هـ/١٣٣٨م) مؤرخاً للتراجم الكردية من خلال كتابه (المقتفي لتاريخ ابي شامة)

المؤلفون

  • هیوا حسن رشید 1قسم التاريخ ، كلية العلوم الإنسانية، جامعة زاخو، إقليم كوردستان، العراق
  • ا.د. شوكت عارف محمد 2قسم التاريخ ، كلية العلوم الإنسانية، جامعة زاخو، إقليم كوردستان، العراق

DOI:

https://doi.org/10.31185/bsj.Vol6.Iss10.198

الكلمات المفتاحية:

: البرزالي، المقتفي، التدوين التاريخي، مورخ، محدث، كاتب، عالم

الملخص

لا شك أن لدراسة الشخصيات العلمية أهمية كبيرة لما لها من تأثير في ميدان تخصصها العلمي، ومن هذا المنطلق يُمثل المُحدث، والمؤرخ علم الدين البرزالي (ت: ٧٣٩ك/١٣٣٨م ) أحد الشخصيات العلمية البارزة التي عاشت في بلاد الشام في القرن الثامن الهجري/ الرابع عشؤ الميلادي، وكان له حضور كبير في ميدان التأليف، والتدريس، كما دوّن العديد من المُصّنفات كان من أشهرها كتابه( المقتفي) في التاريخ، والتراجم، والذي أراد منه أن يكون مُكملاً لتاريخ استاذه، وشيخه أبو شامة المقدسي. وقد تمّ تقسيم البحث الى مُقدمة وثلاثة مباحث،المبحث الأول: تطرّق  لسيرة البرزالي، اسمه ونسبه، وولادته، ونشأته، ورحلاته العلمية، وشيوخه، وتلاميذه، ووفاته. أمّا المبحث الثاني: فُخصّص لاستعراض كتاب(المقتفي) وبيان دوافع تدوينه، ومضمون الكتاب، وأنواع المصادر التي اعتمدها البرزالي في تدوين تاريخه، أمّا المبحث الثالث والأخير: فقد تناول الحديث عن التراجم الكردية الواردة في تاريخ المقتفي، وبيان طبيعة الأدوار العلمية، والسياسية التي اضطلعوا بها.  ومن المُفيد الاشارة الى أبرز المصادر التي تمت الافادة منها في كتابة هذا البحث، وفي مُقدمتها: كتاب المقتفي لتاريخ أبي شامة، كما تمّ الرجوع الى العديد من المصادرالأولية وكتب التراجم نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: تاريخ الاسلام للذهبي، وتاريخ ابن الجزري، وكتاب الوافي بالوفيات للصفدي، والبداية والنهاية لابن كثير الدمشقي، والدارس في تاريخ المدارس للنعيمي.

التنزيلات

منشور

2022-09-13

إصدار

القسم

Articles